قاليباف: أنباء التفاوض مع أمريكا "أخبار كاذبة" تُستخدم للتلاعب بأسواق النفط | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
قاليباف: أنباء التفاوض مع أمريكا "أخبار كاذبة" تُستخدم للتلاعب بأسواق النفط
شارك:
أعلن رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، محمد باقر قاليباف، بأن الأنباء المترددة عن وجود مفاوضات بين طهران وواشنطن "أخبار كاذبة" تهدف إلى التلاعب بأسواق النفط، في تعليق يجيء وسط توتر إقليمي وتصاعد التغطية الإعلامية بشأن اتصالات مزعومة بين مسؤولين من الجانبين. وقال قاليباف في منشور على منصة إكس (تويتر سابقاً) إن شائعات التفاوض مع الإدارة الأمريكية لا أساس لها من الصحة، محذراً من استغلال مثل هذه الادعاءات لأغراض اقتصادية وتسعيرية في سوق الخام. وتصاعدت المزاعم الأسبوع الحالي بعد تقارير إعلامية نقلت عن مصادر خارجية أن هناك اتصالات غير مباشرة أو رسائل تُبعث بين أطراف دولية، وهو ما نفته طهران رسمياً. الخلفية السياسية للبيان تكمن في تقارير نقلتها وسائل إعلام إقليمية ودولية عن ادعاءات وصلت إلى حد الحديث عن مبعوثين أو رسائل تواصل. وردت على ذلك أجهزة إيران الدبلوماسية والأمنية بنفي أي مفاوضات رسمية، بينما حذر قاليباف من أن تداول مثل هذه الأنباء دون تحقق قد يؤدي إلى تحريك أسعار النفط لصالح جهات معينة تستفيد من التقلبات. لم تقتصر ردود الفعل على المستوى السياسي فحسب، بل طالت الأسواق التجارية حيث تظل أسعار النفط حساسة تجاه أي إشارات تشير إلى إمكانية تخفيف العقوبات أو تغير معروض الخام الإيراني. وفي ظل انخفاض أو ارتفاع الأسعار تزداد فرص تحقيق مكاسب سريعة لبعض المتعاملين، حسب وصف قاليباف الذي اعتبر أن «نشر أخبار مختلقة عن مفاوضات» يُعد محركاً غير شفاف للأسواق. تصريحات قاليباف تأتي أيضاً بعد سلسلة مواقف سابقة تحذّر من تداعيات أي تصعيد عسكري أو سياسي على قدرة إيران على تصدير النفط وعلى استقرار الأسواق العالمية. وأوضح في مداخلات سابقة أن استمرار التوتر قد يقود إلى صعوبات في بيع أو إنتاج النفط، ما ينعكس سلباً على الاقتصاد العالمي. الرد الإيراني الرسمي ونبرة قاليباف يعكسان رغبة طهران في إبعاد الساحة عن أي مفاوضات سرية أو تفاهمات غير معلنة، واحتواء أي تأثير داخلي أو خارجي قد يُستغل لتبرير تغيّر في السياسات النفطية أو رفع الأسعار. وفي الوقت نفسه، تدعو تعقيدات الصراع الإقليمي ومصالح الدول الفاعلة على مسرح الطاقة إلى التحلّي بالحذر في تناول أخبار حساسة قد يكون لها أثر فوري في الأسواق. خلاصة الموقف: قاليباف نفى وجود مفاوضات مع واشنطن ووصف الأخبار المتداولة بأنها كاذبة وتُستخدم كأداة للتلاعب بأسواق النفط، مطالباً بضرورة التحقق من المعلومات قبل تداولها للحد من أي ارتدادات اقتصادية أو سياسية.