قصف عنيف يستهدف مقرات اللواء 58 للحشد الشعبي جنوبي نينوى | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
محليات
قصف عنيف يستهدف مقرات اللواء 58 للحشد الشعبي جنوبي نينوى
شارك:
شهدت مناطق جنوبي محافظة نينوى استهدافاً جوياً لقُها قصف عنيف استهدف مقرات اللواء 58 التابع لما يعرف بالحشد الشعبي، وفقاً لتقارير إعلامية وبيانات محلية متضاربة. وأفادت قناة الرشيد نقلاً عن بيان لهيئة الحشد بأن أحد مقرات الفوج (38) التابع للواء 58 في ناحية القيارة تعرض لقصف جوي دون أن يسفر عن خسائر بشرية فورية، بينما سجلت موجات استهداف سابقة خسائر متفاوتة في صفوف الحشد خلال الأسابيع الماضية. وبحسب مراصد إعلامية محلية ودولية، فقد شهدت المنطقة تصاعداً في وتيرة الضربات الجوية على مواقع ونقاط تمركز تابعة للمليشيات المسلحة في سهل نينوى ومحيطها، ما دفع بعض الجهات الأمنية إلى إعادة انتشار جزئي لقوات الجيش في مناطق محددة لمحاولة ضبط الأوضاع وحماية المدنيين والبنى التحتية. وأشارت تقارير أخرى إلى وقائع سابقة تسبّبت بمقتل وإصابة عناصر من الحشد، ما يعكس تفاوتاً في الأرقام والمعلومات حسب مصدر كل حادثة. من جانبها، اعتبرت فصائل الحشد واستعراضاتها الإعلامية أن هذه الضربات تمثل «انتهاكاً لسيادة العراق» واستهدافاً لمؤسسات غير رسمية مرتبطة بقطاعات واسعة داخل الساحة العراقية، فيما لم يعلن حتى الآن أي فاعل مسؤولية واضحة عن هذه الغارات، وترددت إشارات إلى طائرات «مجهولة» في العديد من البيانات الإعلامية. وتحظى مثل هذه التطورات بتغطية واسعة في وسائل الإعلام الإقليمية والدولية؛ إذ رصدت تقارير من الجزيرة والبثّ الدولي تصاعد الاستهدافات في محافظات نينوى وصلاح الدين، مع مطالبة جهات برلمانية ومحلية بفتح تحقيق فوري وتوضيح الجهات التي تقف خلف هذه العمليات. كما دعت منظمات محلية إلى حماية المدنيين والامتناع عن تصعيد المواقف العسكرية التي قد تؤدي لتبعات إنسانية واسعة. المشهد الميداني والسياسي هنا يكتنفه الغموض؛ فالتقارير المتضاربة بشأن الخسائر والمسؤولية، إضافة إلى إعلان الحشد وتصريحات وسائل إعلام محلية، ترسم صورة توحي بوجود تصعيد غير مباشر يعيد توزيع الأدوار داخل سهل نينوى. ومع ترقب ردود رسمية من بغداد أو من التحالفات الإقليمية والدولية، يبقى ملف استهداف مقرات الفصائل المسلحة ملفاً حساساً قد يؤثر على الاستقرار الأمني في شمال العراق. في الختام، دعت قوى محلية وبرلمانات محلية إلى توحيد الجهات الرسمية للكشف عن ملابسات الحوادث وإحالة أي تحقيق إلى جهات قضائية مستقلة، فيما يبقى المدنيون في مناطق التماس الأكثر عرضة للتداعيات المباشرة لهذه التطورات. شبكة نفود الإخبارية ستواصل متابعة التطورات وإصدار تحديثات حال ورود معلومات مؤكدة عن الخسائر أو تبعات جديدة لهذا الاستهداف.
محليات
شرطة باريس تشدد الإجراءات الأمنية في جميع أنحاء العاصمة وسط تصاعد التهديدات الإرهابية