قصف قاعدة للحرس الثوري في أصفهان.. مقتل قيادي استخباراتي بارز وتضارب في التفاصيل | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
قصف قاعدة للحرس الثوري في أصفهان.. مقتل قيادي استخباراتي بارز وتضارب في التفاصيل
شارك:
نفود الإخبارية ـ أصفهان ذكرت وسائل إعلام دولية وإيرانية رسمية أن ضربات جوية استهدفت، منتصف يونيو/حزيران، مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني في محافظة أصفهان، ما أسفر عن مقتل قيادي بارز في جهاز استخبارات الحرس. وأفادت وكالات أنباء بينها وكالة «تسنيم» الإيرانية وبيانات رسمية للحرس الثوري أن العميد محمد كاظمي، رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري، قُتل مع عدد من زملائه في غارات وُجهت إلى مواقع متعددة داخل طهران ومدن إيرانية من بينها أصفهان. ونقلت شبكات إخبارية عربية ودولية (سكاي نيوز عربية، سي إن إن بالعربية، العربية) تأكيدات متطابقة تقريباً عن سقوط عناصر قيادية في الجهاز الأمني نتيجة الضربات. وتشير التقارير إلى أن الاستهداف جاء ضمن موجة ضربات جوية واسعة استهدفت خلال الأيام نفسها مواقع يُرجح أنها تابعة للحرس الثوري ومراكز لوجستية وأمنية في طهران وأصفهان ومدن إيرانية أخرى. ولم تعلن إسرائيل رسمياً تفصيلاً فورياً عن مسؤوليتها عن جميع الضربات، لكن تقارير إعلامية نقلت تصريحات وتصريحات لمسؤولين إسرائيليين اعتبروا أن عمليات محددة استهدفت بنيات تحتية أمنية إيرانية رداً على تهديدات وتطورات إقليمية. من جانبه وصف الحرس الثوري في بيان مقتضب الهجمات بأنها «جرائم» و«اعتداءات إرهابية» استهدفت مواقع مدنية وعسكرية، وحمّل ما وصفه بالعدو نتائج هذه الاعتداءات، فيما لم تصدر بعد بيانات رسمية مفصلة من جانب الحكومة الإيرانية حول حصيلة الضحايا النهائية أو طبيعة الأهداف كاملة. التحقق من الأسماء والتفاصيل كان محور تغطية واسعة، إذ تباينت الروايات بين وسائل إعلام إقليمية ودولية حول عدد القتلى ودرجاتهم القيادية. المصادر الرسمية الإيرانية أجمعت على مقتل مسؤولين أمنيين بارزين، بينما لم تتوفر حتى الآن قائمة رسمية كاملة بالأسماء والمواقع الدقيقة لكل استهداف. تأتي هذه التطورات في سياق توتر إقليمي متصاعد شهدته المنطقة على مدار الأشهر السابقة، حيث تبادل الطرفان اتهامات وعمليات محدودة استهداف أحياناً، ما يزيد من مخاطر تصاعد المواجهة وتوسيع رقعة العمليات العسكرية العابرة للحدود. المحللون رأوا أن استهداف قيادة استخباراتية داخل إيران إن تأكدت أبعاده ومسؤوليته، قد يشكل تصعيداً ذا دلالات عملية وسياسية، ويعقّد مساعي التهدئة ويزيد الضغوط على قنوات الوساطة الإقليمية والدولية. وفي المقابل، حذّرت عواصم دولية من أن أي تصعيد إضافي قد ينعكس على أمن الملاحة والاقتصاد الإقليمي. تبقى الصورة الكاملة معلقة بصدور تحقيقات رسمية وتقارير مستقلة تحدد المسؤولية الكاملة عن الضربات والحصيلة الدقيقة للضحايا، فيما تواصل وسائل الإعلام المحلية والدولية رصد ردود الفعل وتداعيات هذه الضربة على الساحة الإقليمية. صورة المرفق: توثيق بصري نشر عبر منصات التواصل يُظهر أثر استهداف جوي (مصدر الصورة كما ورد من التغريدة المرفقة).
سياسة
روبيو لنظراءه في مجموعة السبع: الحرب مع إيران قد تُحسم خلال أسابيع