قوة دفاع البحرين تعلن اعتراض وتدمير طائرات مسيرة وصواريخ إيرانية في هجمات متواصلة | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
قوة دفاع البحرين تعلن اعتراض وتدمير طائرات مسيرة وصواريخ إيرانية في هجمات متواصلة
شارك:
أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، في بيانات رسمية متعاقبة، اعتراض وتدمير مجموعة من الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية التي استهدفت الأجواء البحرينية خلال الساعات الماضية. جاءت التصريحات ضمن سلسلة من البيانات التي تصدرها المنامة للرد على موجات من الهجمات الجوية التي استهدفت المملكة خلال الأسابيع الماضية. وذكر بيان نشرته وسائل إعلام محلية وإقليمية أن منظومات الدفاع الجوي البحرينية تصدت لعدد من الطائرات المسيرة وأطلقت إجراءات دفاعية ناجعة أدت إلى اعتراضها وتدمير بعضها قبل وصولها إلى أهداف داخل المملكة. وتباينت الأرقام المعلنة في التغطيات الصحفية بحسب تحديثات القيادة العامة ومدى تتابع العمليات، حيث نقلت بعض التقارير أن عمليات الاعتراض تمت على نطاق واسع خلال فترات متقاربة. وتأتي هذه التطورات كجزء من سلسلة هجمات جوية أوسع تضمنت إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه دول عربية، وقد أفادت تقارير رسمية وإعلامية أن إجمالي ما اعترضته منظومات الدفاع الجوي البحرينية منذ بدء الاعتداءات بلغ مئات من القذائف والطائرات المسيرة، في حين تستمر القيادة في إصدار تحديثاتها الأمنية لتوضيح الموقف وإحاطته للرأي العام. ولم تذكر البيانات الرسمية تفاصيل دقيقة عن مواقع الإطلاق أو أنواع المنظورات المستخدمة في الهجمات، مكتفيةً بالإشارة إلى أن جميع الإجراءات تم اتخاذها لحماية المدنيين والمنشآت الحيوية، وأن الوضع تحت سيطرة منظومات الدفاع الجوي. مع ذلك نقلت بعض المصادر الإقليمية تقارير عن سقوط شظايا أدت إلى إصابات محدودة في مناطق سكنية، ما دفع السلطات إلى مواصلة التحقيق والترصد لتعقب مصادر وخلفيات تلك الهجمات. ويُعد هذا التوتر الجوي امتداداً لحالة عدم الاستقرار الإقليمي التي شهدت تبادلاً للهجمات الجوية بين أطراف متعددة خلال الفترة الأخيرة، وهو ما دفع دولاً خليجية إلى تعزيز إجراءاتها الدفاعية وتنسيق مواقفها الأمنية مع شركائها الإقليميين والدوليين. في ختام بيانها، ناشدت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين المواطنين والمقيمين بضرورة توخي الحيطة واتباع تعليمات الجهات الرسمية في حال صدور أي تنبيهات أمنية، مؤكدةً استمرار جاهزية منظومات الدفاع الجوي والتزامها بحماية الأجواء الوطنية. كما دعت الجهات الإعلامية إلى الاعتماد على البيانات الرسمية لتفادي تداول معلومات غير دقيقة تزيد من حالة التوتر. المشهد الأمني في البحرين يظل متقلباً مع استمرار تبادل المعلومات والبيانات من جانب الجهات الأمنية، بينما يراقب الإقليم تداعيات هذه الهجمات على الأمن والاستقرار، في وقت تتواصل فيه جهود التهدئة والدبلوماسية لتفادي تصعيد أوسع.
سياسة
سوريا: سنقابل الاعتداء على سفارة الإمارات بإجراءات صارمة وتعزيز أمني حول المقار الدبلوماسية