لاري فينك يحذر: نفط عند 150 دولارًا للبرميل قد يجرّ العالم إلى ركود | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
اقتصاد
لاري فينك يحذر: نفط عند 150 دولارًا للبرميل قد يجرّ العالم إلى ركود
شارك:
حذر لاري فينك، الرئيس التنفيذي لشركة بلاك روك، أكبر شركة لإدارة الأصول في العالم، من أن وصول سعر النفط إلى مستوى 150 دولارًا للبرميل سيحمل في طياته مخاطر عالية لاندلاع ركود اقتصادي عالمي. وقد تناولت تقارير صحفية بارزة، من بينها تغطية شبكة BBC عربية، هذا التحذير كجزء من نقاش أوسع حول انعكاسات احتمال صدمة طاقة حادة على النشاط الاقتصادي والأسواق المالية العالمية. تأتي تحذيرات فينك في سياق تقلبات حادة تشهدها أسواق الطاقة بفعل توترات جيوسياسية في مناطق منتجة رئيسية واضطرابات محتملة في سلاسل الإمداد. ويمثل صعود أسعار النفط إلى مستويات مرتفعة مثل 150 دولارًا سيناريوًّا صادمًا للاقتصاد العالمي، إذ يؤدي إلى زيادة تكاليف الطاقة والنقل والإنتاج، ويزيد من ضغوط التضخم التي تواجهها الاقتصادات المتقدمة والناشئة على حد سواء. الآثار الاقتصادية المتوقعة - تضخم معيشة أوسع: ارتفاع أسعار الوقود يؤثر مباشرًا على تكاليف النقل وتكلفة السلع المستوردة، ما يضغط على دخل الأسر ويخفض القدرة الشرائية. - تباطؤ الطلب: مع ارتفاع تكاليف الإنتاج والاستهلاك، من المتوقع أن يهبط الطلب على السلع والخدمات، ما ينعكس سلبًا على نمو الناتج المحلي الإجمالي في دول عدة. - سياسات نقدية مشددة أو مرتبكة: ارتفاع التضخم قد يدفع البنوك المركزية إلى تشديد السياسات النقدية، ما يفاقم من تكلفة الاقتراض ويزيد المخاطر على الاستثمارات والنشاط الاقتصادي. - انتقال العدوى للأسواق المالية: ارتفاع أسعار الطاقة بصيغة مفاجئة يمكن أن يقلّص أرباح الشركات ويزيد تذبذب أسواق الأسهم والسندات، ويؤثر على ثقة المستثمرين. ردود الفعل في الأسواق والمحللين لاحظت تقارير متخصصة ازدياد الترقب في أسواق النفط والسلع، مع تصاعد سيناريوهات تشير إلى وصول الأسعار إلى مستويات قياسية في حال تفاقمت الاضطرابات الجيوسياسية أو حدثت انقطاعات كبيرة في الإمدادات. وتختلف تقديرات البنوك الاستثمارية وصناديق التحليل بشأن احتمال بلوغ 150 دولارًا، لكن ثمة توافق عام على أن مثل هذا المستوى سيشكل صدمة كبيرة. ما الذي يجب مراقبته؟ أولًا: مسار التوترات في مناطق الإنتاج وتأثيرها على صادرات النفط. ثانيًا: إجراءات البنوك المركزية تجاه مسار التضخم، إذ ستحدد ردود فعلها آفاق النمو. ثالثًا: استعداد الحكومات لسياسات لدعم الأسر والقطاعات المتضررة حال ارتفاع الأسعار. خلاصة تحذير لاري فينك يشدّد على أن صدمة طاقة كبيرة لا تقتصر آثارها على أسعار الوقود فقط، بل تمتد لتشمل النمو الاقتصادي والاستقرار المالي العالميين. وفي غياب حلول سريعة لتهدئة الإمدادات أو التخفيف من آثار الصدمة، فإن صعود الخام إلى مستويات مرتفعة جدًا قد يدفع الاقتصادات العالمية نحو تباطؤ حاد وربما ركود. تظل متابعة تطورات الإمدادات السياسية والاقتصادية محور التركيز بالنسبة لصناع السياسات والمستثمرين على حد سواء.
اقتصاد
وزير الطاقة التركي: لا توجد مشكلات في تدفق الغاز الطبيعي من إيران إلى تركيا