عاجل
سياسة

لاريجاني: إيران لم تغلق مضيق هرمز وتدعو للسلام في المنطقة

✍️ فريق تحرير نفود
شارك:
لاريجاني: إيران لم تغلق مضيق هرمز وتدعو للسلام في المنطقة
✍️ فريق تحرير نفود
أعلن السياسي الإيراني البارز علي لاريجاني صراحة أن طهران لم تقم بإغلاق مضيق هرمز، مؤكداً في تصريح نشر عبر حساب مرتبط بالتصريح على وسائل التواصل أن إيران لا ترحب باستمرار حالة الحرب في المنطقة ولا تسعى لتحويل الخليج إلى فضاء غير آمن. وجاء بيان لاريجاني في سياق توترات إقليمية مستمرة أعادت إلى الواجهة أهمية مضيق هرمز كمسار حيوي للشحن ونقل الطاقة العالمي. وقال لاريجاني إن "مضيق هرمز لم يُغلق من قبلنا"، مضيفاً أن إيران لا ترغب في تصعيد عسكري أو في استمرار عمليات تؤدي إلى تعميق الانقسامات ونشر عدم الاستقرار في المحيط الإقليمي. تأتي تصريحات لاريجاني في وقت تشهد فيه المنطقة توترات بين طهران ودول أخرى، على خلفية حوادث متفرقة شملت استهداف سفن واحتجاز ناقلات، بالإضافة إلى تراشق اتهامات بين طهران وقوى غربية ومن دول خليجية بشأن أمن الملاحة وحرية المرور. ويعد مضيق هرمز ممراً استراتيجياً لطاقة العالم، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز من دول الخليج، ما يجعل أي تهديد لحرية الملاحة أمراً ذا انعكاسات اقتصادية وجيوسياسية فورية. وقد ركز لاريجاني في تصريحاته على رغبته في خفض تصعيد التوترات، داعياً جميع الأطراف المعنية إلى التحلي بضبط النفس وتفضيل الحلول الدبلوماسية على الخيارات العسكرية. وأضاف أن استمرار الاحتكاكات قد يؤدي إلى "نتائج لا تُحمد عقباها" لكل من دول المنطقة والاقتصاد العالمي. المحلّلون يرون أن كلام لاريجاني يحمل أكثر من بعد؛ فهو يتوجه في آن واحد إلى جمهور داخلي لإظهار موقف حكومي عقلاني متزن، وإلى المجتمع الدولي لتخفيف الضغوط الاقتصادية والسياسية عن طهران، كما يبعث رسالة إلى دول الجوار تفيد بأن إيران لا تسعى لافتعال مواجهة شاملة لكنها ستدافع عن مصالحها إذا ما اعتُبرت معرضة للخطر. من جهتها، تراقب أسواق النفط العالمية ومجتمع الملاحة البحرية أي تطورات قد تؤثر على صادرات النفط والغاز عبر المضيق، فيما دعت جهات دولية متضامنة إلى توخي الحذر وفتح قنوات تواصل لتفادي أي سوء حساب قد يتحول إلى مواجهة أوسع. يبقى مستقبل الوضع في مضيق هرمز مرتبطاً بمستوى ضبط النفس من جميع الأطراف وبمدى نجاح المبادرات الدبلوماسية في تهدئة الأجواء. وتبقى تصريحات الشخصيات السياسية البارزة مثل لاريجاني مؤشراً مهماً على توجهات طهران في المرحلة المقبلة، حيث سيبقى المجتمع الدولي متيقظاً لتغيّر أي موقف قد يؤثر على أمن الملاحة واستقرار أسواق الطاقة. المصدر: تصريح منشور عبر حسابات التواصل متعلق بالتصريح (رابط التغريدة المرفق)