ماكرون يعلن اتصالًا بولي العهد محمد بن سلمان ويدعو لوقف شامل يشمل لبنان واستعادة حرية الملاحة في هرمز | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ماكرون يعلن اتصالًا بولي العهد محمد بن سلمان ويدعو لوقف شامل يشمل لبنان واستعادة حرية الملاحة في هرمز
شارك:
أعلن قصر الرئاسة الفرنسية أن الرئيس إيمانويل ماكرون أجرى اتصالًا هاتفيًا مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لمناقشة تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط. ونقل البيان الرقمي عن ماكرون تأكيده على دعم فرنسا لوقف كامل لإطلاق النار، مع دعوة لتوسيعه ليشمل الساحة اللبنانية، بالإضافة إلى التشديد على ضرورة استعادة حرية الملاحة الآمنة في مضيق هرمز. تفاصيل الاتصال أكدت أيضًا أن الرئيس الفرنسي تواصل مع الجانب الباكستاني في محادثات جرت في إسلام آباد، حيث اتفقت الأطراف على مواصلة التواصل الوثيق بهدف خفض حدة التصعيد في المنطقة. جاء ذلك في وقت تشهد فيه الساحة الإقليمية توتّرات متصاعدة انعكست على العناصر الأمنية والاقتصادية، لا سيما ملف سلامة خطوط الملاحة البحرية وتأمين إمدادات الطاقة العالمية. مخاطر توسع القتال تأتي دعوة ماكرون لتوسيع وقف إطلاق النار إلى لبنان في ظل مخاوف دولية متزايدة من انتقال النزاع إلى حدود جديدة، خصوصًا بعد تبادل اتهامات وتصعيدات بين أطراف إقليمية وميليشيات مسلحة. ويمثل دخول لبنان على خط التوتر امكانية لزيادة الانزلاق العسكري، ما يدفع إلى تحركات دبلوماسية عاجلة لاحتواء الأوضاع. أهمية مضيق هرمز أكد ماكرون في اتصاله أهمية استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز، الذي يُعد ممرًا حيويًا لشحنات النفط والغاز من الخليج إلى الأسواق العالمية. أي عرقلة مستمرة لحركة الملاحة في المضيق قد تؤثر مباشرة على أسواق الطاقة وتزيد من تكاليف الشحن، مما يستدعي تنسيقًا دوليًا وعسكريًا ومدنيًا لضمان أمن الممرات البحرية. دور باريس والدبلوماسية متعددة الأطراف تعكس الاتصالات الفرنسية مع الرياض وإسلام آباد سعي باريس للعب دور فاعل في الوساطة والتهدئة، عبر جمع أطراف مؤثرة على الخطوط الإقليمية. وقد تركزت المحادثات على آليات خفض التصعيد ومنع تصاعد المواجهات العسكرية، مع بحث سبل دعم المبادرات الإنسانية وإيجاد إطار وقف دائم للقتال يتوافق مع الضغوط الدولية. ردود فعل محتملة وآفاق قادمة من المرجح أن تتبع هذه الاتصالات مبادرات دبلوماسية على مستوى وزاري وربما عبر لقاءات في الأمم المتحدة أو تحرّكات إقليمية تضمّ الأطراف الفاعلة. كما قد تشكل دعوة فرنسا لوقف شامل مدخلاً لتنسيق دولي أوسع يجمع الضامنين الإقليميين والدوليين للعمل على آليات مراقبة والالتزام بوقف النار، إلى جانب ضمان حرية الملاحة الدولية. خلاصة تعكس مبادرة باريس تزايد القلق الدولي من اتساع رقعة الصراع، ومحاولة لاحتواء تداعياته عبر قنوات دبلوماسية نشطة تشمل الرياض وإسلام آباد. وتبقى الفعالية الحقيقية لهذه الاتصالات مرتهنة بمدى التزام الأطراف المعنية بخفض التصعيد والعمل على حلول سياسية تحفظ الاستقرار في المنطقة.
سياسة
مصادر لـ"العربية": رئيس وزراء باكستان يزور السعودية قريبًا لمتابعة محادثات واشنطن–طهران