مايكل راتني: "رؤية 2030" لبناء حياة طبيعية للعائلة السعودية والعلاقة السعودية‑الأمريكية مؤسسية وتتجاوز الخلافات | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
مايكل راتني: "رؤية 2030" لبناء حياة طبيعية للعائلة السعودية والعلاقة السعودية‑الأمريكية مؤسسية وتتجاوز الخلافات
شارك:
قال السفير الأمريكي السابق لدى المملكة العربية السعودية، مايكل راتني، إن رؤية 2030 تهدف إلى بناء "حياة طبيعية" للمجتمع السعودي وليست موجهة لإرضاء الغرب، معتبراً أن العلاقة بين الرياض وواشنطن أكبر من أن تنهار لأنها مؤسسية وتقوم على مصالح استراتيجية وأمنية واقتصادية. وجاءت تصريحات راتني خلال حديث نُقل على برنامج "Frankly Speaking" ونُشرت مقتطفات منه عبر منصة X (تويتر) من حساب TheSaudi_post، حيث أشار الدبلوماسي إلى أن الإصلاحات ضمن رؤية 2030 تعبّر عن رغبة سعودية داخلية في تحديث البنية الاجتماعية والاقتصادية، لا عن استجابة لضغوط خارجية. وأوضح راتني أن الشراكة السعودية‑الأمريكية تمتد إلى ملفات واسعة تشمل الأمن الإقليمي ومكافحة الإرهاب، وقطاعات الطاقة والاستثمارات، وأن هذه الروابط العملية والمؤسسية تجعل أي اهتزاز في العلاقة أمراً غير محتمل أن يؤدي إلى انهيارها التام. وأضاف أن زيارة ولي العهد السعودي لواشنطن تسعى لإعادة صياغة الشراكة عبر ثلاثة ملفات رئيسية قد تُحدث تغييرات مهمة في المنطقة. تحليل السياق تأتي تصريحات راتني في ظل اهتمامات دولية متزايدة بمسار الإصلاحات في السعودية وموقع الرياض الاستراتيجي. رؤية 2030، التي أطلقتها المملكة منذ منتصف العقد الماضي، تركز على تنويع الاقتصاد، رفع مشاركة القطاع الخاص، وإحداث تغيير اجتماعي وثقافي واضح. يقول محللون إن نجاح هذه الرؤية مرتبط بمدى قدرة الدولة على تشجيع الاستثمار الأجنبي والمحافظة على الاستقرار الاجتماعي. من جهة العلاقات الثنائية، تؤكد تصريحات راتني ما تكرره الدوائر السياسية والخبراء من أن الرابط بين الرياض وواشنطن قائم على مصالح متبادلة لا تقتصر على تبادل المواقف السياسية، بل تشمل جوانب عسكرية واقتصادية واستثمارية لها أبعاد إقليمية ودولية. من هو مايكل راتني مايكل راتني دبلوماسي أمريكي مخضرم شغل منصب سفير الولايات المتحدة لدى السعودية، وبعد مسيرة طويلة في وزارة الخارجية الأميركية شغل عدة مناصب مرتبطة بالسياسة الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط. تعيينه في منصب السفير أثار تغطية إعلامية واسعة، وكتب عنه مرافقون في وسائل إعلام مرموقة سابقاً. كما نُشِرت بيانات عن وداعه ومهامه عبر حساب السفارة الأمريكية في الرياض. دلالات المرحلة تعكس تصريحات راتني حرصََ على قراءة متوازنة لمسار الإصلاح السعودي وأثره على العلاقات الدولية. الاعتراف بأن الرؤية داخلية الهدف يعيد التأكيد على استقلالية القرار الوطني في المملكة، بينما تذكيره ببنية العلاقة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة يذكّر بأن مصالح الأمن والاقتصاد والاستقرار الإقليمي تشكل قاعدة صلبة للشراكة. خلاصة ملاحظة راتني أن رؤية 2030 لبناء "حياة طبيعية" في المجتمع السعودي ليست موجَّهة لإرضاء الغرب، واعتباره أن العلاقة السعودية‑الأمريكية مؤسسية وتقوم على مصالح استراتيجية وأمنية واقتصادية، يعطي مؤشراً على أن المسارات الداخلية للإصلاح في السعودية والعلاقات الدولية المحيطة بها يمكن أن تتقاطع من دون أن تلغي منطق الشراكات الطويلة الأمد. للاطلاع على نص التصريحات كما نُقلت، راجع المصدر المنشور عبر منصة X.
سياسة
ترامب: "نحن بصدد إنهاء هذا الأمر" ويُلمّح إلى ضربات إضافية ضد إيران