مجلسا النواب والشيوخ: أمن الخليج العربي والأردن جزء لا يتجزأ من الأمن المصري | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
مجلسا النواب والشيوخ: أمن الخليج العربي والأردن جزء لا يتجزأ من الأمن المصري
شارك:
أصدر مجلسا النواب والشيوخ المصري بيانًا مشتركًا أكد خلاله أن أمن دول الخليج العربي والمملكة الأردنية الهاشمية جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي المصري. وجاء البيان رداً على التطورات الإقليمية الأخيرة واعتداءات وصفتها المؤسستان بأنها تهدد استقرار المنطقة وتدفع نحو مزيد من التعقيد في الأوضاع الأمنية والسياسية. وجدد البرلمانان في بيان واحد إدانتهما لأي عمل يهدد سيادة الدول الخليجية أو الأردنية، مشددين على أن أمن هذه الدول يمتد أثره ليشمل الأمن القومي المصري، لما له من أبعاد استراتيجية مرتبطة بأمن الملاحة في البحرين والمضائق المائية وممرات التجارة الدولية. ولفت البيان إلى المخاطر المتوقعة على حركة التجارة العالمية وأسواق الطاقة وسلاسل الإمداد حال استمرار التصعيد، الأمر الذي ينعكس سلبًا على الاقتصادات الإقليمية والعالمية. وأشار البيان إلى ضرورة التزام المجتمع الدولي بالقوانين الدولية وعدم السماح بمحاولات زعزعة الاستقرار، داعياً إلى ضبط النفس وفتح قنوات دبلوماسية فاعلة لحل الخلافات واحتواء التوترات. كما طالب المجلسان بضرورة تكثيف الجهود العربية المشتركة لتعزيز الأمن الإقليمي، وتأكيد التضامن السياسي والدبلوماسي مع الدول الشقيقة في الخليج والأردن. وركز النواب والشيوخ على جوانب عملية تتمثل في حماية الملاحة الدولية وتأمين خطوط الإمداد، معتبرين أن أي تهديد للممرات البحرية يمثل تهديدًا مباشرًا للاقتصادات العربية ورفاه مواطنيها. وطالب البيان باتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المصالح الاقتصادية والاستراتيجية، بما في ذلك التعاون الأمني والاستخباراتي بين الدول العربية وتنسيق المواقف على المستوى الدولي. كما أعرب المجلسان عن تأييدهما لكافة المبادرات الدبلوماسية التي تهدف إلى خفض التصعيد وإعادة ترتيب المشهد الإقليمي عبر المسارات السلمية، مع التأكيد على أن المواقف المصرية الرسمية ثابتة في دعم أمن واستقرار الأشقاء وتقوية التضامن العربي. وذكرت بيانات برلمانية لاحقة أن الهيئة التشريعية ستظل على تواصل مع الجهات التنفيذية ومتابعة التطورات الدولية لتقديم توصيات داعمة للحفاظ على الأمن القومي. في الختام، شدد البيان على أن القاهرة ستظل تعمل مع شركائها الإقليميين والدوليين للحفاظ على استقرار المنطقة ومنع امتداد الصراعات التي قد تؤثر على الأمن الغذائي وطاقات الدول وأسواقها المالية. ودعا مجلسا النواب والشيوخ إلى اليقظة والحوار السياسي المكثف لتفادي أي تبعات سلبية للتصعيد على شعوب المنطقة. يُذكر أن الموقف البرلماني تزامن مع تصريحات ومساعي دبلوماسية مصرية لإدارة التوترات الإقليمية، في إطار السعي للحفاظ على الأمن القومي العربي والإقليمي، وضمن دور القاهرة التقليدي في قيادة المبادرات والاستجابة للأزمات الإقليمية.
سياسة
طلب تأكيد ومصادر: خبر اعتراض الدفاعات الجوية الإماراتية لصواريخ وطائرات مُسيّرة