مركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من 54 مليون لتر ضمن مشروع الإمداد المائي والإصحاح البيئي في حجة وصعدة باليمن | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
محليات
مركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من 54 مليون لتر ضمن مشروع الإمداد المائي والإصحاح البيئي في حجة وصعدة باليمن
شارك:
أعلن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية عن ضخ أكثر من 54 مليون لتر من المياه ضمن مشروع الإمداد المائي والإصحاح البيئي في محافظتي حجة وصعدة اليمنيتين، في دعم وصفه المركز بأنه حيوي لتعزيز الصحة العامة وتخفيف معاناة السكان المتضررين. وأكد بيان المركز أن هذا التدخل يأتي في إطار الجهود المستمرة لتوفير الاحتياجات الأساسية لسكان المناطق المتأثرة بالصراع والأزمات الإنسانية في اليمن، لا سيما في محافظات الحدود والشمال التي تشهد ضغطاً كبيراً على البنى التحتية المائية والصحية. وبيّن المركز أن المشروع يستهدف تحسين وصول الأسر إلى مياه شرب آمنة، ودعم مرافق الإصحاح البيئي لمنع انتشار الأمراض المنقولة عبر المياه. وأشار البيان إلى أن عملية ضخ المياه شملت تزويد الشبكات المحلية وخزانات المياه، إضافة إلى دعم نقاط التجمع السكني والمخيمات والنزوح الداخلي، مع التنسيق مع الجهات المحلية والشركاء الميدانيين لضمان وصول المساعدات إلى الفئات الأكثر احتياجاً، وخصوصاً الأطفال والنساء وكبار السن. ويأتي هذا التدخل في سياق سلسلة من المشاريع التي ينفذها المركز في اليمن، والتي تتركز على قطاعات الإمداد المائي، الصحة، الإغاثة العاجلة، والإصحاح البيئي. وتؤكد المبادرات المماثلة أهمية التركيز على استمرارية الخدمات المائية وإدامتها من خلال دعم تشغيل وصيانة محطات الضخ والخزانات، إلى جانب التوعية بالممارسات الصحية والنظافة العامة. وتُعد محافظتا حجة وصعدة من المناطق التي تتركز فيها حاجة إنسانية مرتفعة نتيجة الأوضاع المستمرة، ما يجعل مشاريع المياه والإصحاح البيئي ذات أثر مباشر في خفض معدلات الأمراض المنقولة بالمياه وتحسين ظروف المعيشة اليومية. كما يساهم توفير المياه الآمنة في تخفيف العبء عن المستشفيات والمرافق الصحية التي تعاني من نقص الموارد. من جهتها، أكدت منظمات إنسانية العاملة في الميدان على أهمية استمرار مثل هذه البرامج لضمان تجاوز المواسم الأصعب، مثل فترات الجفاف وانتشار الأمراض الموسمية، داعيةً إلى تكثيف التنسيق بين الجهات المانحة والمنفذة لضمان استدامة الخدمات وتوسيع نطاق الاستجابة. وبينما يبقى التحدي الأكبر هو تأمين سبل الاستدامة الطويلة الأمد للبنية التحتية المائية في اليمن، تبرز أهمية التدخلات العاجلة التي يقدمها مركز الملك سلمان في التخفيف الفوري من معاناة السكان وتأمين احتياجاتهم الأساسية. ويعكس هذا العمل دور المملكة العربية السعودية عبر مركزها الإغاثي في دعم جهود الإغاثة الإنسانية على الساحة اليمنية وفق أولويات إنسانية تستهدف حماية الصحة العامة والحياة اليومية للمجتمعات المتأثرة.
محليات
المديرية العامة للدفاع المدني: سقوط شظايا اعتراض طائرة مسيّرة في محافظة الخرج يسفر عن إصابتين طفيفتين وأضرار مادية محدودة