مسؤول أميركي لأكسيوس: عدة سفن للبحرية الأميركية عبرت مضيق هرمز اليوم دون تنسيق مع إيران | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
مسؤول أميركي لأكسيوس: عدة سفن للبحرية الأميركية عبرت مضيق هرمز اليوم دون تنسيق مع إيران
شارك:
أفاد مسؤول أميركي لموقع أكسيوس أن عدة سفن تابعة للبحرية الأميركية عبرت مضيق هرمز اليوم، دون أن تُجرى أي تنسيقات أو اتصالات مع السلطات الإيرانية أثناء عبور الحاملات والسفن الحربية. وجاء تصريح المسؤول في سياق إعلان باريس واشنطن عن استمرار عمليات البحرية الأميركية في الممرات البحرية الدولية الحساسة، حيث يعد مضيق هرمز واحداً من أهم الممرات الملاحية العالمية لما يمر به من كميات كبيرة من النفط والغاز والسلع التجارية. وقال المسؤول إن عبور السفن جرى بشكل اعتيادي ووفقاً للقواعد والبرتوكولات البحرية المتبعة، ولم تسجل أي حوادث أو اعتراضات خلال مرور السفن. يحمل تصريح أكسيوس أبعاداً دبلوماسية وعسكرية؛ إذ إن التنسيق مع إيران أثناء عمليات العبور ليس ممارسة اعتيادية لدى الولايات المتحدة، ويعكس موقفاً مفاده الحفاظ على حرية الملاحة دون الاعتراف بسياسات إيران أو الانخراط في إجراءات قد تُفسِّر كاعتراف بالسيادة الإيرانية على مسارات معينة. وفي الوقت نفسه، فإن عدم التنسيق قد يثير توتراً لدى طهران، لا سيما في ظل سجالات وتوترات متزايدة بين الطرفين خلال السنوات الأخيرة. تُشير المصادر الدبلوماسية والعسكرية إلى أن عبور السفن الحربية للمضائق والممرات الدولية يتم في إطار ما يصطلح عليه القانون البحري الدولي الذي يضمن حرية الملاحة، لكن التطبيق العملي لهذه القواعد يتأثر بالوضع الأمني والسياسي في المنطقة. وتؤكد واشنطن عادة أنها تسعى إلى تجنب أي تصعيد مفتعل، مع الحفاظ على قدرات الردع والوجود البحري لتعزيز الأمن في مياه الخليج ومضيق هرمز. حتى الآن، لم يصدر تعليق رسمي من جانب طهران بشأن العبور الذي أشار إليه مسؤول أكسيوس، فيما تراقب دول خليجية ومنظمات دولية الوضع عن كثب خشية أي تصاعد قد يؤثر على حركة التجارة والطاقة العالمية. ويُذكر أن مضيق هرمز شهد خلال السنوات الماضية حوادث عدة من بينها احتجاز ناقلات واشتباكات كلامية وتصاعد التهديدات الأمنية، ما يجعل أي تحرك عسكري أو بحري ذا حساسية عالية. خبر عبور السفن الأميركية اليوم يراكم ضمن سلسلة أنشطة بحرية وجوية تستهدف إبقاء خطوط الإمداد والتجارة مفتوحة، وفي الوقت نفسه إرسال رسائل سياسية إلى طهران والشركاء الإقليميين حول مدى التزام الولايات المتحدة بضمان حرية الملاحة. وستبقى الأنظار متجهة إلى أي بيانات لاحقة من وزارة الدفاع الأميركية أو البنتاجون أو المتحدثين الرسميين في طهران لتحديد ما إذا كان للتصرف دلالات أوسع أو أن الأمر سيبقى ضمن إطار التحركات الروتينية.