مسؤول بالبيت الأبيض: طهران تصرّ على وقف القصف وواشنطن تسعى لانتزاع تنازلات رفضتها سابقاً | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
مسؤول بالبيت الأبيض: طهران تصرّ على وقف القصف وواشنطن تسعى لانتزاع تنازلات رفضتها سابقاً
شارك:
أعلن مسؤول في البيت الأبيض أن الأولوية التي تطرحها إيران في أي مفاوضات محتملة هي وقف القصف على الأراضي الإيرانية والمناطق التي تديرها فصائلها، في حين تسعى الولايات المتحدة إلى تحقيق مكاسب سياسية وأمنية عبر انتزاع تنازلات رفضتها طهران في مفاوضات سابقة. وجاءت تصريحات المسؤول، التي نقلتها تقارير إعلامية أميركية وأجنبية بينها «أكسيوس» و«يورونيوز» و«سكاي نيوز عربية»، في سياق استمرار تبادل التصريحات الرسمية بين واشنطن وطهران حول إمكانية الدخول في محادثات تهدف إلى تهدئة التصعيد بعد موجات من الضربات المتبادلة. وأكد المسؤول أن الجانب الإيراني يضع وقف القصف كشرط مبدئي للتفاوض، بينما تظل واشنطن متمسكة بسلسلة من المطالب الأمنية والسياسية التي ترى أنها ضرورية لمنع تكرار التصعيد. وتشكل هذه النقطة جوهر الخلاف: فطهران تركز على وقف العمليات العسكرية وإعطاء ضمانات بعدم استهداف أهداف داخل أراضيها أو حلفائها، في حين ترى إدارة واشنطن أن قبول مثل هذا الشرط دون مكاسب ملموسة سيمنح إيران هامش مناورة مستقبلياً. وأضاف المسؤول أن المفاوضات «مرنة» لكن الهدف الأميركي هو انتزاع تنازلات لم توافق عليها طهران خلال جولات سابقة. من جهتها، نقلت تقارير إيرانية رسمية وغير رسمية مواقف متباينة؛ فقد كررت طهران رفضها تقديم تنازلات على برامجها العسكرية، واعتبرت بعض المطالب الأميركية «خطوطاً حمراء» لا يمكن التفاوض حولها، وفق مصادر إعلامية بينها «بي بي سي» العربية التي أشارت إلى تصاعد التوتر حول قضايا مثل البرنامج الصاروخي الإيراني. وتأتي هذه التطورات في ظل تضارب واضح بين استمرار العمليات العسكرية من جهة، ومحاولات دبلوماسية مبدئية من جهة أخرى. فقد عادت الولايات المتحدة إلى تنفيذ ضربات على أهداف وصفها مسؤولون أميركيون بالعسكرية التابعة لإيران أو لفصائل مدعومة منها، بينما تشير التقارير إلى أن قنوات وساطة وتجارب مشاورات غير مباشرة قد تكون فتحت للتغلب على عوائق السقف السياسي. ويحذر محللون من أن أي تبادل للضربات مع استمرار مفاوضات هشّة قد يقوض فرصة التوصل إلى تهدئة مستدامة، إذ أن كل طرف يسعى لتأمين مكاسب استراتيجية قبل أن يوافق على تنازلات. وتابع خبراء أن نجاح أي مفاوضات يعتمد على القدرة على ربط وقف القصف بضمانات تحقق شروط الطرفين، وربما بإشراف دول أو وسطاء إقليميين ودوليين. خلاصة المشهد السياسي الراهن أن ثمة نافذة دبلوماسية محدودة، لكنها مرهونة بواقعية المطالب وإمكانية تقديم تنازلات متبادلة. بينما تظل الخطوة الأولى مرتبطة بوقف النار الفعلي والمراجعة الحقيقية لمحددات التفاوض من قبل الطرفين.
سياسة
أكثر من اثني عشر جريحًا في هجوم صاروخي إيراني استهدف عدة مناطق داخل إسرائيل