مستشار الرئيس الإيراني يرد على ترامب: طهران لم تأتِ من العصر الحجري بيوم واحد حتى تعيدوننا إليه بالقصف | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
مستشار الرئيس الإيراني يرد على ترامب: طهران لم تأتِ من العصر الحجري بيوم واحد حتى تعيدوننا إليه بالقصف
شارك:
أطلق مستشار الرئيس الإيراني ردًا حادًا على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تضمنت تهديدًا بـ"إعادة إيران إلى العصر الحجري" عبر ضربات عسكرية، في خطوة أضيفت إلى سلسلة التصريحات المتبادلة بين واشنطن وطهران خلال الساعات الماضية. جاء رد مستشار الرئاسة في سياق تنديد رسمي بما وصفته طهران بـ"الخطاب العدائي" الذي ألقاه ترامب، مؤكدًا أن الجمهورية الإسلامية ليست أمة يمكن إعادتها إلى الوراء بالقصف أو التهديد العسكري. وقال المستشار في تصريح تداولته وسائل إعلام ومنصات التواصل إنّ "طهران لم تأتِ من العصر الحجري بيوم واحد حتى تعيدوننا إليه بالقصف"، مشددًا على أن الشعب والمؤسسات الإيرانية سيظلان مدافعين عن سيادة بلادهم ومكتسباتها. تصريحات ترامب، التي بثتها عدة وسائل إعلام دولية بينها الجزيرة وCNN بالعربية، تضمنت تهديدات بمواصلة الضربات العسكرية ضد أهداف في إيران، بما وصفه الرئيس الأمريكي بأنه إجراء يهدف إلى تحقيق أهداف استراتيجية خلال فترة زمنية محددة. وقد أثارت هذه التصريحات ردود فعل دولية وإقليمية، بينها تحذيرات من تفاقم الأزمة وتصعيد لم ينقطع منذ اتساع رقعة التوتر بين البلدين. من جانبها، ردت مؤسسات رسمية إيرانية متعددة على تصريحات واشنطن؛ إذ وصفت وزارة الخارجية وبعض القيادات العسكرية تهديدات ترامب بأنها غير مقبولة وتستند إلى معلومات ناقصة عن قدرات طهران ومرونتها. وذكر متحدثون إيرانيون أن أي عدوان خارجي سيقابل بإجراءات دفاعية وحسمٍ في الشروط السياسية والعسكرية، بما يحفظ مصالح الأمن القومي للبلاد. المشهد الإعلامي تضمن بدوره موجة من التحليلات التي ربطت بين التصريحات وتصاعد الضغوط الإقليمية والدولية، مع التحذير من أن لغة التخويف والتصعيد قد تؤدي إلى حسابات خاطئة وخسائر إنسانية ومادية واسعة. وأشار مراقبون إلى أن أي تصعيد عسكري يشمل ضرب بنى تحتية أو محطات طاقة قد يفاقم المعاناة المدنية ويستدعي ردود فعل من حلفاء إقليميين لطهران. تأتي هذه التطورات في ظل حالة من التوتر المتجدد التي شهدتها المنطقة في الفترة الأخيرة، بعد سلسلة من الحوادث والهجمات التي طالت مصالح إقليمية ودولية. ويؤكد المراقبون أن الخيار الدبلوماسي ما زال المتاحًا وذا قيمة لتفادي دروب التصعيد، إلا أن استمرار الخطابات العدائية من الطرفين يضع مفاوضات محتملة في مأزق ويزيد من صعوبة احتواء الأزمة. تستمر الرصدات والتقارير المحلية والدولية حول تطورات الموقف، مع دعوات لتهدئة الخطاب السياسي واللجوء إلى قنوات الاتصال لتفادي مواجهة مفتوحة. وتبقى ردود طهران حاضرة على أعلى المستويات، حيث توعدت بالتصدي لأي محاولات لإضعاف سيادتها أو المساس بأمن مواطنيها.
سياسة
إعلام إيراني: أضرار جسيمة بمعهد «انستیتو پاستور» في شارع باستور بطهران إثر غارات جوية