مستشار للرئيس الأميركي: ترامب لا يريد إرسال قوات برية لإيران | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
مستشار للرئيس الأميركي: ترامب لا يريد إرسال قوات برية لإيران
شارك:
قال مستشار رفيع في إدارة الرئيس الأميركي إن الرئيس دونالد ترامب لا يرغب في إرسال قوات برية إلى إيران، فيما تواصل واشنطن تقييم خياراتها العسكرية والدبلوماسية في مواجهة التصعيد مع طهران. جاء تصريح المستشار، الذي نقلته وسائل إعلام دولية بينها هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) و"سكاي نيوز عربية"، في إطار حوار داخلي داخل البيت الأبيض حول استراتيجية الردّ على أنشطة إيران الإقليمية وتصاعد المواجهات البحرية في الممرات الدولية. بحسب التقارير، يُبدي فريق الرئيس تفضيله للحلول غير البرية التي تعتمد على الضربات الجوية، العمليات البحرية، ودعم الحلفاء وشركاء المنطقة. وينقل التقرير عن مسؤولين في الإدارة أنهم يرفضون، في الوقت الراهن، خيار نشر قوات برية واسعة داخل الأراضي الإيرانية، معتبرين أن ذلك قد يجر الولايات المتحدة إلى حرب طويلة ومكلفة دون ضمانات لتحقيق أهداف سياسية واضحة. وقال بعض المسؤولين إن ما يُطرح من إجراءات هو مزيج من الضغوط الاقتصادية، تعزيز الوجود العسكري القائم بالمنطقة، و«خيارات محددة ومقيدة» على الأرض إن تطلب الأمر. من جهة أخرى، لم يستبعد القادة الأميركيون الإبقاء على «كل الخيارات مفتوحة» بحسب تعبير تصريحات سابقة للرئيس نفسه، وهو ما استمر في إثارة قلق أعضاء في الكونغرس الأميركي وحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة. وحذّر عدد من النواب والجمهوريين والديمقراطيين من تبعات أي تدخل بري مباشر، مذكرين بتجارب التدخل العسكري السابقة وما خلفته من خسائر بشرية ومادية وأثر سياسي طويل المدى. وتتزامن هذه التصريحات مع تقارير عن قلق دبلوماسي دولي من احتمال اتساع رقعة الصراع، ما دفع دولاً أوروبية وعربية للنداء إلى ضبط النفس وتخفيف التصعيد. كذلك يشير محللون إلى أن الاعتماد على أدوات غير تقليدية —مثل الحصار البحري المستهدف، العقوبات الأكثر تركيزاً، وتنسيق الضغوط مع شركاء إقليميين— قد يكون خيار إدارة الأزمة بدلاً من حملة برية. في المقابل، تشير تقارير صحفية إلى أن البنتاغون يراجع خططاً تكتيكية تتضمن إرسال عناصر محدودة من القوات والمعدات لتعزيز مواقع موجودة أو لحماية المصالح الأميركية، لكن هذه التحركات لا تُعد نشرات قتالية برية واسعة النطاق داخل إيران. وتؤكد الإدارة أن أي قرار يخص إرسال قوات برية سيُتخذ بعد دراسة شاملة للمخاطر والعوائد وموافقة قيادات سياسية وبرلمانية عند الحاجة. مع استمرار حالة عدم اليقين، يبقى الخط الفاصل بين الردّ الردعي والاندفاع نحو مواجهة برية خطراً يحاول صانعو القرار تفاديه. وتبقى متابعة التطورات في المنطقة والقرارات الأميركية المقبلة أمراً محورياً لفهم شكل الأزمة ومسارها خلال الأسابيع القادمة.
سياسة
ترامب يتوعد إيران: "سنُعيدها للعصر الحجري" إذا لم تُفتح مضيق هرمز