مصدر مقرب من السعودية: لا حاجة لوساطة بين الرياض وأبوظبي والقنوات المباشرة كفيلة بمعالجة أي تواصل

جاري التحميل...

أكد مصدر مقرب من السعودية، نقلًا عن وكالة الأنباء الفرنسية "فرانس برس" (AFP)، أنه لا توجد أي حاجة لوساطة بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، مشيرًا إلى أن قنوات التواصل المباشرة بين الجانبين مفتوحة وتؤدي دورها في معالجة أي ملفات أو قضايا محل نقاش. وأوضح المصدر أن العلاقات بين الرياض وأبوظبي تقوم على أسس راسخة من التنسيق والتشاور المستمر، سواء في القضايا الثنائية أو الملفات الإقليمية والدولية، وهو ما يجعل الاعتماد على الحوار المباشر بين القيادتين والقنوات الرسمية الخيار الطبيعي والفعال لمعالجة أي تباينات في وجهات النظر. وأضاف أن الدولتين ترتبطان بشراكة استراتيجية عميقة في مجالات السياسة والاقتصاد والأمن، فضلًا عن التعاون ضمن مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مؤكدًا أن ما يجمع المملكة والإمارات من مصالح مشتركة ورؤية متقاربة تجاه استقرار المنطقة يعزز أهمية استمرار التواصل المباشر بينهما.
وأشار المصدر إلى أن التأكيد على عدم الحاجة لأي وساطة يعكس ثقة متبادلة بين قيادتي البلدين في قدرة آليات التنسيق القائمة على احتواء أي خلافات محتملة عبر الحوار المباشر، وبما يضمن حماية استقرار العلاقات الخليجية ووحدة الصف في مواجهة التحديات الإقليمية. ويأتي هذا الموقف في سياق حرص الرياض وأبوظبي على إبراز متانة العلاقات الثنائية، والتشديد على أن القنوات الرسمية المباشرة تظل الإطار المعتمد لمعالجة أي نقاشات أو تباينات، بعيدًا عن أي محاولات خارجية لتأويل طبيعة العلاقة بين البلدين أو تضخيمها إعلاميًّا. ويؤكد هذا التصريح كذلك استمرار نهج التنسيق بين السعودية والإمارات في الملفات المشتركة، وفي مقدمتها قضايا أمن المنطقة واستقرار أسواق الطاقة والتحديات السياسية الإقليمية، بما يعكس دور البلدين المحوري في المشهدين الخليجي والعربي.
© 2026 شبكة نفود الإخبارية. جميع الحقوق محفوظة.