ممثل السعودية بمجلس حقوق الإنسان: إيران لا تهرب من مسؤولياتها ووقف تعطيل الملاحة في هرمز ضرورة عاجلة | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ممثل السعودية بمجلس حقوق الإنسان: إيران لا تهرب من مسؤولياتها ووقف تعطيل الملاحة في هرمز ضرورة عاجلة
شارك:
قال ممثل المملكة العربية السعودية أمام مجلس حقوق الإنسان إن إيران لا يمكنها الهروب من مسؤولية اعتداءاتها على دول المنطقة، مؤكداً أن استمرار طهران في نهجها الحالي "لن يحقق لها أي نتائج" وأن عليها مراجعة حساباتها الخاطئة. جاء ذلك خلال جلسة عقدها المجلس ناقشت الاعتداءات والإجراءات التي تمسّ أمن واستقرار دول الخليج والمنطقة، بحسب تصريحات نقلتها وسائل إعلام عربية. وأضاف الممثل السعودي أن تعطيل الملاحة في مضيق هرمز عمل مرفوض ويهدد الأمن الدولي والإقليمي، مشدداً على أن التردد في مواجهة هذه الاعتداءات لم يعد مقبولاً. واعتبر المتحدث أن هناك توافقاً وتنسيقاً بين دول مجلس التعاون لمواجهة الاعتداءات الإيرانية والدفاع عن مصالح دول المنطقة، مع الإشارة إلى أن الاقتصار على الرد السياسي قد يصاحبه "خيارات أخرى غير سياسية" إذا استمرّت الأعمال المهددة للأمن الإقليمي، وفق ما نقلته تقارير صحفية. تأتي تصريحات السعودية في سياق تصاعد التوتر البحري والهجمات التي اتُّهمت بها جماعات أو جهات مرتبطة بطهران بالمسؤولية عن استهداف سفن ومرافق بحرية في الخليج ومضائق ملاحة رئيسية خلال الأشهر الماضية. وتتابع دول الخليج عن كثب تطورات الأوضاع الأمنية في المضائق البحرية الاستراتيجية التي تمرّ عبرها نسبة كبيرة من إمدادات الطاقة العالمية. وجاءت مداخلات المملكة في مجلس حقوق الإنسان أيضاً في سياق قضايا أوسع تتعلق بملف حقوق الإنسان في إيران، حيث طالبت السعودية المجتمع الدولي والمحافل الدولية بتحميل طهران مسؤولياتها عن انتهاكات واعتداءات تؤثر في الأمن والاستقرار الإقليمي. وسبق أن صوت المجلس لتمديد مهمة بعثة تقصي الحقائق بشأن أحداث داخل إيران، ما يعكس استمرار الاهتمام الدولي بملف حقوق الإنسان هناك وبتداعياته على المنطقة. وتشير التحليلات الدبلوماسية إلى أن الرياض تسعى من خلال مواقفها العلنية في المنابر الدولية إلى زيادة الضغوط السياسية والدبلوماسية على طهران لثنيها عن سياسات تُعدّها دول الجوار مهدِّدة ومزعزعة للاستقرار. كما تهدف هذه المواقف إلى تعزيز التنسيق الخليجي والدولي حول السبل الكفيلة بضمان أمن الملاحة الدولية وحماية خطوط التجارة والطاقة من الانتهاكات. في المقابل، تكرر طهران إنكارها أو تبريراتها بشأن بعض هذه الوقائع، وتعتمد في خطابها الرسمي على توصيفات متعددة ورفض التدخل الخارجي في شؤونها. لكن استمرار الحوادث وامتداد آثارها إلى الاقتصاد العالمي يضع مزيداً من الضغوط على المجتمع الدولي للعمل على آليات فعّالة لردع أي تهديد يمس حرية الملاحة والأمن الإقليمي. تُعدّ مسألة مضيق هرمز وممرات الملاحة في الخليج مسألة ذات حساسية استراتيجية بالغة؛ إذ تجعل أي تعطيل للملاحة البحرية انعكاسات مباشرة على أسواق الطاقة والأمن الاقتصادي العالمي. ومن شأن استمرار التصعيد أن يدفع الدول المعنية إلى إجراءات إقليمية ودولية أوسع لحماية مصالحها، وفق ما خلصت إليه تصريحات الممثل السعودي أمام المجلس.
سياسة
قصف مقرات الحرس الثوري في أصفهان: تقارير عن انفجارات وأضرار وسط اتهامات بغارات إسرائيلية