نائب الرئيس الأميركي: الكرة في ملعب طهران ونتوقع تقدماً بشأن فتح مضيق هرمز | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
نائب الرئيس الأميركي: الكرة في ملعب طهران ونتوقع تقدماً بشأن فتح مضيق هرمز
شارك:
قال نائب الرئيس الأميركي، عبر تغريدة رسمية، إن "الكرة في ملعب طهران" عقب جولة ثانية من المحادثات مع إيران، وأن الولايات المتحدة تتوقع أن تحرز طهران تقدماً بشأن فتح مضيق هرمز. تأتي هذه التصريحات في سياق محادثات دبلوماسية متجددة بين الجانب الأميركي وطهران، ركّزت -وفق التغريدة- على قضايا الأمن البحري وضمان حرية الملاحة في أحد أكثر الممرات الملاحية حساسية في العالم. مضيق هرمز يمثل شرياناً أساسياً لنقل النفط والغاز إلى الأسواق العالمية، وأي تعطّل في حركة الملاحة هناك له تبعات اقتصادية وجيوسياسية واسعة. لم تذكر التغريدة تفاصيل تقنية حول النقاط المتفق عليها في جولة المحادثات الثانية، لكنها حملت إشارات إلى أن المسؤولين الأميركيين يتوقعون مواقف ملموسة من الجانب الإيراني تترجم إلى خطوات عملية لخفض التوتر وفتح المضيق أمام حركة التجارة البحرية بلا قيود. كما شددت على أن المستقبل واضح ويعتمد على مواقف طهران وما إذا كانت ستختار المسار الدبلوماسي. تجدر الإشارة إلى أن ملف مضيق هرمز ظل محور توتر بين إيران وقوى إقليمية ودولية خلال السنوات الماضية، مع حوادث متكررة من احتجاز سفن وتهديدات أحياناً بالتضييق على المرور في حال تصاعدت الخلافات السياسية. وتؤكد الولايات المتحدة والعديد من الشركاء الدوليين على ضرورة حماية حرية الملاحة ومنع أي تصعيد يؤثر على أسواق الطاقة العالمية. ردود الفعل الدولية الأولية على التصريح كانت متوارية، لكن محللين اعتبروا أن الإعلان عن توقع تقدم من جانب إيران يمكن أن يعكس نهجاً أميركياً متدرجاً يسعى لتحقيق نتائج ملموسة عبر استئناف قنوات الاتصال. ويرجّح هؤلاء المحللون أن تتواصل المفاوضات الفنية خلال الأيام والأسابيع المقبلة لتحديد آليات مراقبة وعودة تدريجية لحركة الملاحة الطبيعية في المضيق. على الصعيد الداخلي، يراقب مراقبون وسياسيون أميركيون تأثير أي إنهاء للتوتر أو تحسّن في الوضع البحري على أسعار الطاقة والأمن الإقليمي، بينما تظل المتغيرات على الأرض مرتبطة بقرارات طهران الداخلية، وهو ما أكده أيضاً سياق عبارة "الكرة في ملعب طهران". في الوقت نفسه، حذّر خبراء من أن أي تعهدات أو خطوات يجب أن تقترن بآليات تنفيذ ومراقبة واضحة لتجنب تكرار الحوادث السابقة. وتظل الأنظار موجهة إلى جولات المحادثات القادمة لمعرفة مدى جدية الأطراف ومرونتها في تحويل التصريحات إلى واقع عملي يضمن أمن الملاحة واستقرار الأسواق. صورة الخبر مرفقة من المصدر الأصلي للتغريدة.
سياسة
تأكيد مصدر الخبر: تصريح وزير الخارجية الروسي لنظيره الإيراني