نيويورك تايمز: قوات العمليات الخاصة الأميركية تصل إلى منطقة الشرق الأوسط لتعزيز الردع | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
نيويورك تايمز: قوات العمليات الخاصة الأميركية تصل إلى منطقة الشرق الأوسط لتعزيز الردع
شارك:
أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" أن قوة من قوات العمليات الخاصة التابعة للجيش الأميركي وصلت إلى منطقة الشرق الأوسط في خطوة قالت الصحيفة إنها تهدف إلى تعزيز قدرة الردع وحماية المصالح والقوات الأميركية بعد تزايد التوترات الإقليمية. وقالت الصحيفة، نقلاً عن مسؤولين أميركيين لم تسمّهم، إن عناصر هذه القوات نشطت لتوفير قدرات استخبارية ومهام استجابة سريعة ومشورة للقوات المنتشرة بالفعل في المنطقة. وأضافت أن دور هذه الوحدات يتضمن دعم العمليات المشتركة مع حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، وتأمين قواعد ومنشآت أميركية، والإسهام في عمليات منع الهجمات التي تستهدف الأفراد أو المصالح الأميركية. لم تكشف التقارير عن أعداد دقيقة أو المواقع المحددة لنشر هذه القوات، وهو نمط معتاد في مثل هذه العمليات الحساسة التي تقتضي السرية لسلامة الأفراد وكفاءة المهمة. وأكدت الصحيفة أن البنتاغون لم يصدر بياناً تفصيلياً حال نشر الخبر، مكتفياً بالردود العامة أو الامتناع عن التعليق في بعض الحالات. جاءت هذه الخطوة في وقت تشهد فيه المنطقة موجات متقطعة من التصعيد، لا سيما إثر تبادل اتهامات وعمليات استهداف متكررة تُنسب في كثير من الحالات إلى جماعات مدعومة من إيران أو ميليشيات محلية تعمل لصالح أطراف إقليمية. وترى واشنطن، بحسب الصحيفة، أن تعزيز وجود وحدات العمليات الخاصة يهدف إلى إظهار جدية الالتزام الدفاعي الأميركي، والقدرة على التصرف السريع إذا تطلّب الوضع ذلك. المحللون الأمنيون الذين استطلعت آراءهم الصحيفة أشاروا إلى أن نشر قوات عمليات خاصة يعكس تحولاً تكتيكياً نحو الانتشار المرن بدلاً من الاعتماد على كتائب تقليدية فقط. فهذه الوحدات عادة ما تقدم مزايا في السرعة والدقة وجمع المعلومات الاستخبارية الميدانية، كما تسهّل التعاون المباشر مع قوات محلية أو حلفاء إقليميين. من جانب الدول الإقليمية، قد تثير مثل هذه التحركات حساسيات سياسية ودبلوماسية، إذ تعتبرها بعض الأطراف تصعيداً يفاقم التوترات، بينما ترى فيها دول أخرى إجراءً استباقياً لحماية الملاحة والتجارة والطواقم الدبلوماسية والعسكرية. تُعد صحيفة "نيويورك تايمز" مصدراً إعلامياً موثوقاً يُعتمد عليه في التغطيات الدولية، ويعتمد هذا التقرير على معلومات نقلتها عن مسؤولين أميركيين. وسنواصل متابعة التطورات ونشر أي تحديثات رسمية أو تصريحات من البنتاغون أو وزارة الخارجية الأميركية أو أطراف إقليمية ذات صلة. شبكة نفود الإخبارية — تغطية أولية: سنوافيكم بتفاصيل إضافية حال توفر تصريحات رسمية أو تحقيقات صحفية مُوسعة.
سياسة
تحليل: لماذا أثار تغريدة «ربّ العالمين ما يقدَر على نتنياهو؟» جدلاً ومضامينها الدينية والسياسية