نيويورك تايمز: مسؤولون إيرانيون يتجنبون الاجتماعات خشية الاستهداف | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
نيويورك تايمز: مسؤولون إيرانيون يتجنبون الاجتماعات خشية الاستهداف
شارك:
ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن عدداً من المسؤولين الإيرانيين باتوا يتجنبون عقد اجتماعات حضورياً خوفاً من التعرض لعمليات اغتيال أو استهداف مماثل، في ظل ما وصفته الصحيفة بحملة اغتيالات وعمليات سرية استهدفت شخصيات بارزة في إيران خلال السنوات الأخيرة. وتقول الصحيفة إن هذا التحول في سلوك المسؤولين يعكس حالة توتر أعمق تؤثر على عمليات اتخاذ القرار داخل الجهاز السياسي والأمني. ووفق تقرير الصحيفة، اتخذ بعض المسؤولين إجراءات احترازية شملت تجنب الاجتماعات العامة، عقد اللقاءات في مجموعات صغيرة أو الاعتماد على التواصل عن بُعد عندما تسمح الظروف بذلك. كما أشار التقرير إلى أن المسؤولين أبلغوا مخاوفهم إلى الأجهزة الأمنية الإيرانية التي كثفت من الإجراءات الوقائية وتتابع التحقيقات حول واقعات سابقة شهدت استهداف علماء ومسؤولين مرتبطين ببرامج حساسة. وتأتي هذه التحركات في سياق سلسلة من الحوادث التي شهدتها إيران خلال السنوات الماضية، بينها اغتيالات مفصلة واستهداف مواقع وأفراد عرفوا بصلتهم بملفات الطاقة النووية أو القدرات العسكرية. ورغم أن طهران اتهمت جهات خارجية بالوقوف خلف بعض العمليات، لم تؤكد جهات دولية مسؤولية فاعلين محددين بصورة عامة، بينما ظل الملف محور اتهامات وتصريحات متبادلة. المحللون الذين استشهدت بهم الصحيفة اعتبروا أن مخاوف المسؤولين من التعرض للاستهداف لا تؤثر فقط على الأمن الشخصي، بل تمتد لتطال فاعلية العمل الحكومي واستجابته للأزمات. فالاجتماعات المغلقة والمحدودة قد تؤدي إلى بطء في تبادل المعلومات واتخاذ القرارات، ما ينعكس على إدارة الملفات الحساسة داخلياً وخارجياً. من جانبها، ردت الجهات الأمنية الإيرانية بزيادة التدابير داخل المؤسسات القيادية، شملت تعزيز أنظمة الحماية، تقييد تحركات بعض المسؤولين، وملاحقة خلايا أو مجموعات مشتبه بها في قضايا أمنية. كما شددت مصادر حكومية على ضرورة المحافظة على استقرار الجهاز الإداري وعدم السماح لتهديدات أمنية بتقويض قدرة الدولة على إدارة شؤونها. وتثير هذه التطورات تساؤلات حول تأثير الضغط الأمني الخارجي والداخلّي على مناخ العمل السياسي في إيران، خصوصاً في ظل ملفات إقليمية ودولية متشابكة تمس مصالح البلاد. ويشير تقرير الصحيفة إلى أن استمرار مثل هذه الحالات قد يدفع السلطات إلى اعتماد نمط دائم من العمل الاحترازي، مع ما يصاحب ذلك من تبعات على الشفافية وسرعة اتخاذ القرار. خلاصة التقرير أن مخاوف المسؤولين الإيرانيين من الاستهداف أدت إلى تغييرات ملموسة في طريقة عملهم اليومية، فيما يبقى السؤال الأكبر مرتبطاً بمدى قدرة الأجهزة الأمنية على حماية المسؤولين وإعادة الثقة لمجالس اتخاذ القرار دون المساس بكفاءة العمل الحكومي.
سياسة
ادعاءات بوقوع غارات على طهران الليلة.. لا تأكيد من مصادر رسمية