هبوط حاد لعقود النفط الآجلة مع آمال التوصل إلى اتفاق.. برنت عند 103.42 دولار والخام الأمريكي 108.96 دولار | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
اقتصاد
هبوط حاد لعقود النفط الآجلة مع آمال التوصل إلى اتفاق.. برنت عند 103.42 دولار والخام الأمريكي 108.96 دولار
شارك:
شهدت عقود النفط الآجلة تراجعات ملحوظة في جلسة تداول اليوم، مع تقارير عن تزايد آمال الأسواق في التوصل إلى اتفاق أدى إلى تخفيف الضغوط على أسعار الخام. أغلقت عقود خام برنت منخفضة بنحو 5.8% لتصل إلى 103.42 دولار للبرميل، في حين انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 3.5% إلى 108.96 دولار للبرميل. وجاء الهبوط في ظل معطيات متحركة دفعت المتعاملين إلى إعادة تسعير التوقعات بشأن توازن العرض والطلب العالميين. ورغم أن الأسعار لا تزال عند مستويات مرتفعة قياسًا إلى المتوسط التاريخي، فإن تصحيحًا بحجم هذا يُعزى في المقام الأول إلى تطورات تتعلق بتوقعات السوق لوجود اتفاق قد ينعكس إيجابًا على المعروض النفطي أو يخفف من حالة التوتر في سلاسل الإمدادات. أشار متعاملون في أسواق السلع والطاقة إلى أن عمليات جني الأرباح بعد موجة ارتفاع سابقة لعبت دورًا أيضاً في تسريع وتيرة الانخفاض، بينما ساهمت مخاوف من تراجع الطلب العالمي نتيجة تباطؤ اقتصادي في بعض الاقتصادات الكبرى في تعزيز الضغوط البيعية. كما أن تأثير تحركات الدولار الأمريكي وحالة عدم اليقين حول بيانات المخزونات الأميركية الأسبوعية مثلت عوامل إضافية أدت إلى تقلب الأسعار. تأثرت مؤشرات قطاع الطاقة في أسواق الأسهم العالمية على نحو مختلط، مع تسجيل شركات الخدمات والمنتجين تقلبات في قيمتها السوقية عقب إعلان أسعار العقود الآجلة. وفي المقابل، أعادت هذه التراجعات أيضًا فتح نقاشات حول قدرة المنتجين على ضبط الإمدادات في مواجهة تقلبات الطلب، والجدوى الاقتصادية لبعض مستويات الإنتاج عند تجاوز برميل النفط حاجز المئة دولار. محللون في مؤسسات مالية ومراكز أبحاث وُجهت إليهم أسئلة حول استمرار الضغوط النزولية أو إمكانية عودة الأسعار للارتفاع بسرعة، فأشار كثيرون إلى أن السيناريوهات تبقى مرتبطة بتطورات مفاوضات بين المنتجين، وقرارات سياسات الطاقة والاستجابة للبيانات الاقتصادية العالمية. وتوقعوا أن تكون جلسات التداول المقبلة مرتبطة بشكل وثيق بإعلانات رسمية عن أي اتفاقات جديدة أو تغييرات في مسارات الإمداد. في الخلاصة، جاءت جلسة اليوم تذكرة بأن أسواق النفط لا تزال حساسة لأي إشارة على تغيير في توازن العرض والطلب، وأن أسعار البراميل، رغم تراجعها الحاد، تبقى عرضة لتقلبات سريعة بحسب المستجدات السياسية والاقتصادية. ويترقب المستثمرون والمتعاملون بيانات جديدة واجتماعات منتجين وتقارير المخزونات لتحديد مسار الأسعار في المدى القصير.
اقتصاد
جيمس ديلوكا: «سير» تدير منظومة المركبات بشكل متكامل داخل السعودية