هيئة البث الإسرائيلية: الجيش يستخدم ذخائر قديمة وغير دقيقة مخزنة منذ نحو نصف قرن | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
هيئة البث الإسرائيلية: الجيش يستخدم ذخائر قديمة وغير دقيقة مخزنة منذ نحو نصف قرن
شارك:
أفادت هيئة البث الإسرائيلية، في تقرير متداول على منصات التواصل، أن قوات الجيش الإسرائيلي بدأت مؤخراً باستخدام أنواع من الذخيرة تعتبر غير دقيقة وقديمة، بعضها مخزن منذ نحو خمسين عاماً. وأثارت هذه المعلومات جدلاً واسعاً بين المراقبين والإعلام، خاصة في ظل استمرار العمليات العسكرية والضغط الكبير على الاحتياطيات اللوجستية. وجاء في تقرير الهيئة أن وحدات ميدانية رصدت استخدام ذخائر لم تعد تفي بمعايير الدقة الحديثة، وأن مخزونات قديمة أعيدت إلى الخدمة لسدّ النقص الناتج عن الاستهلاك المتصاعد في الجبهات. وأضاف التقرير أن بعض هذه الذخائر احتُفظ بها في مخازن لأزمان طويلة، ما يثير تساؤلات حول صلاحيتها واحتمال تراجع أدائها مقارنة بأنواع أحدث ومدققة التوجيه. ولم يصدر عن قيادة الجيش الإسرائيلي أو وزارة الدفاع تعليق رسمي مفصل حول هذه الأنباء حتى وقت إعداد هذا التقرير، فيما اكتفى بعض المتحدثين العسكريين السابقين بالقول إن الجيوش تعتمد في حالات الضغط الحربي على تدابير طارئة تشمل استنزاف مخزونات متعددة الجودة، مع إيلاء الأولوية لعمليات الفحص والصيانة قبل إخراجها للاستخدام. ويشير خبراء عسكريون إلى أن الذخيرة المخزنة قد تتأثر بعوامل عدة منها ظروف التخزين ومدة التعرض للرطوبة والحرارة، ما قد يؤدي إلى فقدان جزء من خواصها الديناميكية أو التأثير على دقة الإصابة. ومع ذلك، فإن مخزوناً منظماً جيداً قد يبقى صالحاً لسنوات طويلة إذا توفرت شروط حفظ مناسبة، بحسب تقييمات تقنية. المخاوف المرتبطة باستخدام ذخائر قديمة وغير دقيقة متعددة: أولها تراجع الفعالية العملياتية للوحدات المعتمدة على إصابات دقيقة لتفادي أضرار جانبية، وثانيها المخاطر المحتملة على العناصر القتالية نتيجة أعطال أو سلوكيات غير متوقعة للذخيرة. كما يثار قلق حقوقي وإنساني حول احتمال ارتكاب إصابات مدنية نتيجة خسارة الدقة في تحديد الأهداف. في مواجهة ذلك، تشهد ساحة الإمداد العسكري نقلات لوجستية مستمرة من حلفاء ودول داعمة، كما تداولت تقارير عن وصول شحنات جديدة من الذخائر إلى مطارات وموانئ إسرائيل. ويبدو أن الموازنة بين استهلاك الاحتياط وإدخال أنواع جديدة من الأسلحة والذخائر تشكّل تحدياً رئيسياً أمام صنّاع القرار العسكري. تجدر الإشارة إلى أن تقرير هيئة البث أثار سجالاً إعلامياً بشأن شفافية معلومات الإمداد والقدرة على الحفاظ على جاهزية المعدات خلال فترات الصراع الطويلة. وترقب المراقبون صدور توضيحات رسمية أو بيانات فنية تفصيلية تؤكد أو تنفي مدى اعتماد الجيش على مخزون قديم بهذه السعة. شبكة نفود الإخبارية تتابع تطورات الموضوع وتلتزم بنقل حيثيات التقارير الموثوقة. وسنوافي قراءنا بأي بيان رسمي أو تحديث يؤكد طبيعة الذخائر المستخدمة وملابسات الإعلان.
سياسة
سمو ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الجمهورية الفرنسية