وزارة الدفاع الإماراتية: اعتراض 7 صواريخ باليستية و15 طائرة مسيّرة قادمة من إيران | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
محليات
وزارة الدفاع الإماراتية: اعتراض 7 صواريخ باليستية و15 طائرة مسيّرة قادمة من إيران
شارك:
أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، عبر بيان نشرته على حسابها الرسمي في منصة "إكس"، أن قوات الدفاع الجوي تعاملت اليوم مع هجمات صاروخية وجوية أدت إلى اعتراض 7 صواريخ باليستية و15 طائرة مسيّرة أُطلقت من جهة إيران. وأكدت الوزارة أن عمليات الاعتراض جرت بكفاءة عالية، وأن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة ناجمة عن نشاط منظومات الدفاع الجوي والمقاتلات الوطنية أثناء عمليات التصدي. وجاء بيان الوزارة في سياق استمرار الاعتداءات الإيرانية التي تصفها الإمارات بأنها «سافرة» على أجواء وسيادة الدولة. وذكرت الوزارة أن هذا التصعيد لم يكن الأول من نوعه، وأن دفاعاتها الجوية تعاملت منذ بداية هذه الاعتداءات مع مئات التهديدات الجوية والصاروخية. ونقلت تقارير رسمية وإعلامية موثوقة عن تداخل أرقام إجمالية توضح حجم الاعتداءات والتعامل معها خلال الفترة الماضية، ما يعكس استمرار وتيرة الضربات والاعتراضات المتبادلة. وقد أكدت السلطات أن الأولوية في هذه العمليات كانت حماية المدنيين والبنية التحتية الحيوية، عبر نشر أنظمة رصد وإنذار مبكر، واستخدام منظومات اعتراض متقدمة بالإضافة إلى القوات الجوية للسيطرة على المجال الجوي. كما حثت وزارة الدفاع المواطنين والمقيمين على الالتزام بتعليمات الجهات الرسمية ومتابعة الإرشادات الأمنية عند الضرورة. ومن جانبها، وثّقت وسائل إعلام محلية وعربية تقرير الوزارة ونقلت تفاصيل عمليات الاعتراض والبيانات المصاحبة، مشيرة إلى أن مشهد الاعتراضات وتصاعد الأصوات في سماء إماراتية عدة استدعى تفاعلاً حكومياً لإيضاح طبيعة العمليات وطمأنة الجمهور. وشدد المختصون على أن الحفاظ على الأمن الوطني يتطلب استمرار اليقظة والتنسيق الإقليمي والدولي لمواجهة التصعيد وتقليل تبعاته. تبقى المعطيات الميدانية عرضة للتحديث مع ورود بيانات جديدة من مصدر وزارة الدفاع الرسمي، فيما تواصل الجهات الأمنية متابعة الحالة وملاحظة أي تطورات. وتؤكد الإمارات التزامها بحماية أراضيها وسكانها، وتضع التصدي لأي تهديد جوي وصاروخي في مقدمة أولوياتها، مع التزام بالقنوات الدبلوماسية والقانون الدولي لمعالجة جذور التصعيد. المشهد الحالي يبرز مرة أخرى أهمية تعزيز القدرات الدفاعية والتعاون الإقليمي لمواجهة تهديدات جديدة على أمن دول الخليج والمنطقة، ويعيد طرح أسئلة حول مصادر الأسلحة والمسؤوليات الدولية في تصاعد مثل هذه الاعتداءات. وستبقى قناة وزارة الدفاع الرسمية المصدر المعتمد لأي معلومات إضافية أو تحديثات حول الحوادث الراهنة.