وزارة الدفاع القطرية: إحباط هجوم بطائرات مُسيّرة والتصدي لها جميعاً | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
وزارة الدفاع القطرية: إحباط هجوم بطائرات مُسيّرة والتصدي لها جميعاً
شارك:
أصدرت وزارة الدفاع القطرية، اليوم، بياناً رسمياً أفادت فيه بأن الدولة تعرّضت لهجوم بطائرات مسيّرة وتم التصدي لجميع الطائرات المهاجمة. جاء البيان من جهة رسمية مختصة في وقت مبكر من اليوم ويمثل أول رد رسمي معلن بشأن الحادث. وذكر البيان أن منظومات الدفاع الجوي والقوات المختصة تعاملت مع التهديد وفق الإجراءات المعتمدة، وأنه تم اعتراض الطائرات المسيرة والسيطرة على الوضع الأمني في المجال الجوي للدولة. ولم يتضمن البيان تفاصيل مفصّلة عن عدد الطائرات أو نوعها أو وجود أي أضرار بشرية أو مادية، مكتفياً بالتأكيد على نجاح عمليات الاعتراض وإحكام السيطرة. ولم تعلن وزارة الدفاع حتى الآن عن أي جهة مطالبة بالمسؤولية عن الهجوم، فيما تشير مصادر رسمية إلى فتح تحقيق فوري لتحديد مصدر الطائرات وقنوات إطلاقها والغاية من العمليّة، بالتنسيق مع الجهات الأمنية والاستخباراتية المعنية داخل الدولة وخارجها. كما تم رفع حالة التأهّب في القطاعات المعنية للتأكد من عدم تكرار أي تهديد مماثل. تأتي هذه الحادثة في وقت تشهد فيه منطقة الخليج والشرق الأوسط تحركات أمنية وعسكرية متواترة مرتبطة بتصاعد استخدام الطائرات المسيّرة في النزاعات الإقليمية. ويعكس نجاح منظومات الاعتراض القطرية تقدماً في قدرات الدفاع الجوي لديها واعتمادها على إجراءات سريعة للتعامل مع التهديدات الصغيرة والمتعددة المنطلقات. وعلى المستوى المحلي، استدعت الواقعة تحرّكات سريعة من الأجهزة الأمنية المعنية بمراقبة الحدود الجوية، وتواصلت الجهات الرسمية مع شركائها الإقليميين والدوليين لإطلاعهم على طبيعة الحادث وتنسيق الجهود في إطار تبادل المعلومات الاستخباراتية والإجراءات الاحترازية. كما من المتوقع أن تتصدر نتائج التحقيق محور بيانات لاحقة توضح ملابسات الحادث ونقاشات حول سبل تعزيز إجراءات الحماية في المنافذ الحيوية والبنى التحتية الحساسة، إضافة إلى متابعة قوانين وأنظمة تنظيم تشغيل الطائرات المسيّرة داخل وخارج الحدود الوطنية. وتعد طائرات الدرونز (المسيّرة) أداة متاحة نسبياً وقد استخدمت في السنوات الأخيرة في حوادث أمنية متعددة حول العالم، ما دفع العديد من الدول لتطوير تقنيات اعتراض متخصصة ورفع مستوى التدريب للطواقم الأمنية والتشريعات المنظمة لاستخدامها. تبقى الوقائع قابلة للتطوير مع صدور بيانات رسمية لاحقة من وزارة الدفاع أو الجهات الأمنية الأخرى، فيما أكدت المصادر أن الأولوية الآن هي الحفاظ على أمن المواطنين والمقيمين وتأمين المجال الجوي ومتابعة التحقيقات للوصول إلى الجهة أو الجهات المسؤولة وإحالتها إلى العدالة إذا تبين تورطها.
سياسة
ملك الأردن يغادر جدة وسمو ولي العهد في مقدمة مودعيه