وزير الحرب الأمريكي يحذر إيران: «اختاروا بحكمة» — تهديدات مباشرة وتلميحات لتصعيد أكبر | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
وزير الحرب الأمريكي يحذر إيران: «اختاروا بحكمة» — تهديدات مباشرة وتلميحات لتصعيد أكبر
شارك:
قال وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث، في تصريحات لافتة نشرتها وسائل إعلام غربية وعربية في أواخر مارس 2026، إن الولايات المتحدة أرسلت رسالة واضحة لإيران تضمنت تحذيراً صريحاً جاء بصيغة "اختاروا بحكمة. ترامب لا يمزح. بإمكانكم سؤال سليماني. بإمكانكم سؤال مادورو. بإمكانكم سؤال خامنئي". جاءت أقوال هيغسيث وسط تصاعد التوترات الإقليمية بعد أسابيع من مواجهة عسكرية متبادلة شملت ضربات واستهدافات بين الولايات المتحدة وحلفائها من جهة، وإيران وقوى إقليمية من جهة أخرى. ونقلت تقارير عدة عن الوزير قوله إن الأيام المقبلة "ستكون حاسمة" في سياق المواجهة مع طهران، مؤكداً أن واشنطن تقيّم الخيارات المتاحة وتواصل دعم قواتها ومواقعها في المنطقة. وزير الحرب الذي زار منطقة الشرق الأوسط واجتمع بقيادات القوات الأمريكية المتمركزة هناك، قال أيضاً إن إدارة الرئيس الأمريكي تدرس مزيجاً من الضغوط العسكرية والدبلوماسية، وأن خيار الحوار يبقى مطروحاً "إذا كانت إيران حكيمة"، بحسب ما نقلت عنه مواقع إخبارية عربية وغربية. التصريحات احتوت على إشارات بارزة إلى شخصيات دولية مثيرة للجدل، بينها القائد الراحل قاسم سليماني والرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، إضافة إلى مرشد الجمهورية الإسلامية علي خامنئي، في تلميح إلى الأثر الذي يمكن أن تحدثه سياسات واشنطن وإمكاناتها في توجيه الضربات أو تنفيذ إجراءات ردعية. ردود الفعل الإقليمية والدولية لم تتأخر؛ فقد أبدت دول عدة قلقها من احتمالات تصعيد أوسع يمكن أن يؤثر على استقرار أسواق الطاقة ومسارات الشحن في الخليج، بينما انتقد مسؤولون إيرانيون والمقربون من طهران لغة التحذير واسموا التصريحات "استفزازية"، داعين المجتمع الدولي إلى ضبط النفس وتجنّب تأجيج النار. محللون أمنيون يرون أن تصريحات هيغسيث تأتي في إطار استراتيجية مزدوجة من الضغط والإنذار: تستهدف ردع أي خطوات إيرانية تصعيدية، وفي الوقت نفسه تشير إلى أن أبواب الحلول الدبلوماسية لا تزال قائمة بشروط محددة. ويضيف هؤلاء أن إقحام أسماء شخصيات مثل سليماني ومادورو وخامنئي يُعد رسالة رمزية عن قدرة واشنطن على الوصول إلى أهدافها أو التأثير في ممارسات حلفاء إيران وشبكاتها الإقليمية. من جانبها، سلطت وسائل إعلام غربية الضوء على أن البيت الأبيض يوازن بين خيارات عسكرية محدودة وسبل إعادة إيران إلى طاولة المفاوضات بشروط أعلى، بينما حذرت مؤسسات مالية وتحليلية من أثر أي تصعيد مسلح على أسعار النفط وإمدادات الطاقة العالمية. تبقى الصورة مفتوحة أمام تحركات دبلوماسية مكثفة خلال الأيام المقبلة، مع متابعة عن قرب من قبل الولايات المتحدة وحلفائها، وكذلك من قبل طهران وقوى إقليمية أخرى. وتشير التطورات الحالية إلى أن أي خطأ في التقدير قد يزيد من حدة التوتر ويقود إلى مواجهات غير مقصودة، ما يسهم في دفع المنطقة إلى مزيد من عدم الاستقرار. شبكة "نفود" ستواصل متابعة التطورات وتزويد القراء بتحديثات موثوقة حول سياق التصريحات وردود الفعل الرسمية من الأطراف المعنية.
سياسة
وزير الخارجية السعودي يتلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره البيروفي لمناقشة العلاقات والتطورات الإقليمية