وزير الخارجية الإيراني: إيران وعُمان من سيقرران مستقبل مضيق هرمز | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
وزير الخارجية الإيراني: إيران وعُمان من سيقرران مستقبل مضيق هرمز
شارك:
أعلن وزير الخارجية الإيراني في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية وعربية أن طهران ومسقط هما من سيقرران مستقبل مضيق هرمز، في تأكيد جديد على الدور المحوري الذي تمنحه إيران لمنطقة الخليج في خضم تصاعد التوترات الإقليمية. تأتي تصريحات الوزير في سياق توترات متصاعدة شهدتها المنطقة خلال الأسابيع الماضية، مع تهديدات إيرانية متكررة بإغلاق المضيق أو فرض نظم عبور جديدة للسفن، ما أثار مخاوف دولية بشأن أمن خطوط الملاحة وإمدادات النفط العالمية. وقد تناولت تقارير سابقة -من بينها تقارير الجزيرة وبي بي سي وسكاي نيوز عربية- أن إيران تعمل على آليات جديدة لتنظيم عبور السفن عبر المضيق، في وقت يحذر فيه مسؤولون غربيون من أن أي قرار أحادي يؤثر على حرية الملاحة سيزيد من حدة التصعيد. وزير الخارجية لم يحدد في تصريحاته سقفاً زمنياً أو تفاصيل عملية بشأن كيفية التنسيق مع عمان، إلا أن إظهار طهران لعلاقة مباشرة مع مسقط يعكس محوراً دبلوماسياً حاولت إيران تطويره على مدى سنوات، خصوصاً وأن سلطنة عُمان تتمتع بعلاقات متوازنة مع العديد من الأطراف الإقليمية والغربية وتلعب دور الوسيط في قضايا إقليمية متعددة. ولم يصدر تعليق فوري من الجانب العُماني على التصريحات، فيما أشار محللون إلى أن مسقط قد تتجنب الانخراط في خطوات قد تثير مواجهة واسعة تؤثر على أمنها البحري وسياستها الخارجية المعتدلة. في المقابل، أكدت تقارير دولية أن دولاً مستقلة ومؤسسات الشحن الدولية تراقب التطورات وتقيّم تبعات أي إجراءات قد تعرقل الملاحة. الآثار المحتملة لسيطرة أكبر على المضيق تبدو واضحة على مستويات عدة: أولاً، مخاطر ارتفاع تكلفة التأمين ورسوم الشحن نتيجة زيادة المخاطر، وثانياً، تذبذب أسواق النفط التي قد تشهد ارتفاعات في حال تعطلت صادرات أو عبور ناقلات النفط. ثالثاً، المزيد من التعقيدات الدبلوماسية بين طهران وقوى إقليمية وغربية قد تترتب على أي محاولة لفرض نظام عبور جديد أو إغلاق جزئي للمضيق. محللون اعتبروا أن إعلان الوزير يمثل رسالة تهدف إلى تعزيز موقع التفاوض الإيراني إقليمياً ودولياً، لكن تنفيذ أي قرار من هذا النوع يواجه عراقيل عملية وقانونية ودبلوماسية، خصوصاً أن مضيق هرمز يعتبر ممراً ملاحياً دولياً حيوياً يخضع لاتفاقيات ومصالح متعددة. تبقى الأنظار موجهة نحو ردود فعل مسقط والعواصم الدولية؛ إذ أن تطور المسألة إلى خطوات عملية على الأرض سيشكل اختباراً لقدرة المجتمع الدولي على الحفاظ على حرية الملاحة ومنع تصاعد المواجهة في أحد أهم ممرات الطاقة العالمية.
سياسة
الأمير فيصل بن فرحان يلتقي وزير خارجية الكويت على هامش مؤتمر ميونخ للأمن