وزير الخارجية الباكستاني يستقبل محافظ البنك المركزي الإيراني على هامش محادثات في إسلام آباد | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
وزير الخارجية الباكستاني يستقبل محافظ البنك المركزي الإيراني على هامش محادثات في إسلام آباد
شارك:
استقبل وزير الخارجية الباكستاني، على هامش محادثات رسمية تُعقد في إسلام آباد، محافظ البنك المركزي الإيراني في لقاء حمل طابعاً تقنياً ودبلوماسياً ركز على تعزيز التعاون المالي والمصرفي بين البلدين. جاء الاجتماع أمام استمرار الحاجة إلى تسهيل حركة التجارة الثنائية والتعامل مع التحديات المصرفية الناشئة عن القيود الإقليمية والدولية التي تؤثر على آليات الدفع والتحويل بين باكستان وإيران. ووفق ما نشرته تغريدة مصوّرة للقاء على منصة تويتر، فقد بحث الطرفان آليات عملية لتوسيع قنوات التعاون المصرفي، بما في ذلك إمكانية تسهيل المدفوعات الثنائية بالعملات المحلية وتعزيز آليات التسوية بين المصارف المركزية. ولم تقتصر محاور النقاش على الجوانب الفنية للبنوك فحسب، بل تناولت أيضاً تأثير التعاون المصرفي على حجم التبادل التجاري بين البلدين في قطاعات الطاقة والسلع الأساسية والنقل. وأشار المسؤولون خلال اللقاء إلى أهمية تنسيق الجهود لوضع أطر مناسبة تضمن استمرارية التبادل التجاري وتقليل الاعتماد على وسطاء خارجيين لعمليات الدفع. كما بحث الجانبان سُبل تعزيز الثقة بين مؤسسات التمويل لدى البلدين عبر إقامة قنوات اتصال دائمة بين المصارف المركزية وتبادل المعلومات الفنية اللازمة لضمان الامتثال للمعايير الدولية، ما قد يسهّل إعادة إطلاق أو توسيع خدمات مصرفية محدودة تخدم التجار والمستثمرين. ويأتي هذا اللقاء في سياق سلسلة محادثات تجري في العاصمة الباكستانية تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية على صعيدي السياسة والاقتصاد. وفتح هذا النوع من اللقاءات الباب أمام تكثيف المشاورات التقنية بين خبراء البنك المركزي الباكستاني ونظرائهم الإيرانيين لإعداد مقترحات عملية لعرضها على مستوى وزاري لاحقاً. تحليلياً، فإن اتفاقيات أو تفاهمات تقنية بشأن المدفوعات والتسويات قد تؤدي إلى رفع مستوى التبادل التجاري بين باكستان وإيران، وتخفيف القيود التي تعوق مشاريع الطاقة والطرق العابرة للحدود. كما أنها قد تسهم في تحييد بعض المخاطر التمويلية الناتجة عن القيود المصرفية الدولية، عبر بناء بدائل إقليمية أو آليات تسوية ثنائية. خلاصة القول، إن استضافة مثل هذا اللقاء في إسلام آباد يعكس رغبة الطرفين في العمل على حلول عملية للتحديات المصرفية التي تواجه التعاون الاقتصادي، مع الإبقاء على مساحات للتنسيق الدبلوماسي الأوسع. ومن المتوقَّع أن يتبع هذا اللقاء اجتماعات فنية إضافية لوضع خرائط طريق ملموسة ترسم آليات العمل المستقبلية بين المصارف المركزية في البلدين.
سياسة
سمو ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الفرنسي لبحث التطورات عقب إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران