وزير الدفاع البريطاني يحذر بوتين: أي مساس بكابلاتنا وأنابيبنا سيقابل بعواقب وخيمة | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
وزير الدفاع البريطاني يحذر بوتين: أي مساس بكابلاتنا وأنابيبنا سيقابل بعواقب وخيمة
شارك:
حذر وزير الدفاع البريطاني، في تصريح نشرته وزارة الدفاع عبر حسابها الرسمي على تويتر، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أي محاولة لاستهداف أو إتلاف البنية التحتية الحيوية المرتبطة بالمجال البحري، مشدداً على أن لندن "تراقب النشاط فوق كابلاتنا وأنابيبنا" وأن أي اعتداء على هذه المنشآت "لن يُحتمل ولن تمر دون عواقب وخيمة". جاء التحذير في رسالة مباشرة وصريحة نشرت مصحوبة بصورة توثيقية (رابط الصورة المرفق من تغريدة الوزارة)، وهو ما يعكس قلق الحكومة البريطانية المتواصل بشأن الأمن البحري وحماية شبكات الاتصالات والطاقة التي تشكل شرياناً حيوياً للاقتصاد الوطني والأمن القومي. وأضاف البيان أن القوات البريطانية تراقب الأنشطة المشبوهة فوق نقاط مرور الكابلات البحرية وخطوط الأنابيب وتمتلك القدرة على الرد بشكل مناسب لحماية المصالح الوطنية. خلفية التحذير تأتي هذه التصريحات في سياق توترات متصاعدة بين موسكو والغرب حول أنشطة بحرية واستخباراتية، وباتت قضايا استهداف البنية التحتية البحرية تحت مجهر الحكومات بسبب تأثيرها المباشر على الاتصالات والطاقة والأسواق. الكابلات البحرية التي تنقل بيانات الإنترنت والطاقة والأنابيب التي تنقل موارد الطاقة تمثل هدفاً استراتيجياً يمكن أن يؤدي استهدافها إلى تعطيل واسع النطاق للخدمات الحيوية. ردود فعل ومشهد دولي البيان البريطاني سيضع ضغوطاً إضافية على المجتمع الدولي لمزيد من اليقظة والتعاون في حماية الممرات البحرية والبنية التحتية تحت سطح البحر. الدبلوماسيون وخبراء الأمن السيبراني يطالبون بتعزيز التعاون بين الدول وتبادل المعلومات الاستخبارية، فضلاً عن تشديد القوانين الدولية لحماية المنشآت المدنية من الاستهداف في أوقات التوتر. أبعاد قانونية وعسكرية استهداف كابلات الاتصالات أو خطوط الأنابيب يطرح تساؤلات قانونية حول مسؤولية الدول والمنظمات غير الحكومية في حالات الاعتداء، ويعني بالضرورة أن الرد قد يشمل أدوات دبلوماسية واقتصادية وعسكرية. وأكد مسؤولون بريطانيون أن الرد سيكون متناسباً لكنه حازم، مع الإبقاء على قنوات التواصل مفتوحة لتفادي تصاعد غير مرغوب فيه. أهمية الشفافية والمراقبة تجدر الإشارة إلى أن قدرة الدول على مراقبة النشاط البحري والإبلاغ عنه تعد جزءاً أساسياً من استراتيجيات الدفاع الحديثة. والاستثمارات في تكنولوجيا الاستشعار والمراقبة البحرية والشراكات مع القطاع الخاص تُعدّ من الأولويات لحماية الكابلات وأنابيب نقل الطاقة. خاتمة تبقى دعوة لندن للتحذير صريحة ورسالة سياسية وعسكرية ذات دلالات واضحة في زمن تتقاطع فيه المصالح الاقتصادية والأمنية. وستراقب المتابعات القادمة ردود موسكو والمجتمع الدولي على هذه الرسالة القوية، وما إذا كانت ستؤدي إلى تحركات عملية لتعزيز حماية البنية التحتية الحيوية البحرية. المصدر: تغريدة رسمية لوزارة الدفاع البريطانية (رابط التغريدة المرفق)
سياسة
الجيش الإسرائيلي ينشر توثيقات جديدة لهجمات على قاذفات وعناصر لحزب الله أطلقوا صواريخ