وزير الدفاع السعودي يتلقى اتصالًا من وزيرة القوات المسلحة الفرنسية ويؤكدان إدانة الاعتداءات الإيرانية | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
وزير الدفاع السعودي يتلقى اتصالًا من وزيرة القوات المسلحة الفرنسية ويؤكدان إدانة الاعتداءات الإيرانية
شارك:
تلقى صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الدفاع، اتصالًا هاتفيًا من معالي وزيرة القوات المسلحة الفرنسية كاثرين فوترين، جرى خلاله بحث تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة وتداعياتها على مختلف الأصعدة. وأكد الطرفان خلال الاتصال أهمية التنسيق المستمر بين المملكة العربية السعودية وفرنسا في مجالات الأمن والدفاع لمواجهة التحديات الإقليمية، مع التأكيد المشترك على إدانة الاعتداءات الإيرانية المتكررة التي تستهدف المملكة والتي تُعد تهديدًا لأمن واستقرار المنطقة. وجرى استعراض مستجدات الأوضاع الإقليمية والتصعيد الجاري في بعض الساحات، وتأثيراتها على أمن إمدادات الطاقة، خطوط الملاحة البحرية، والجهود الدولية لحفظ الاستقرار. وعبّر الجانبان عن القلق المشترك من تداعيات استمرار الأعمال العدائية على المدنيين والبنى التحتية، مؤكدين ضرورة خفض التصعيد وعودة المسارات الدبلوماسية لحل الخلافات. كما تناول الحديث أوجه التعاون الثنائي بين البلدين في المجالات العسكرية والتقنية، مع التأكيد على أهمية تعزيز قنوات الاتصال والاستجابة السريعة لتطورات الأوضاع الأمنية. وبيّن اللقاء الهاتفي أن العلاقات السعودية-الفرنسية تمتلك آليات مؤسسية للتشاور وتبادل المعلومات في ما يتعلق بالتهديدات الأمنية الإقليمية. وتأتي المكالمة في سياق تواصل دبلوماسي واسع على مستوى القمة والوزارات، حيث أجرى مسؤولون سعوديون وفرنسيون اتصالات مكثفة خلال الفترة الأخيرة لمتابعة تطورات الأوضاع في المنطقة. كما كانت هناك مبادرات دولية وإقليمية تهدف إلى تجنيب منطقة الخليج تصعيدًا أوسع أمنيًا واقتصاديًا. وعلى الصعيد السعودي، أكدت مصادر رسمية أن الرياض ستستمر في اتخاذ كل التدابير اللازمة لحماية أراضيها ومواطنيها، مع السعي لتنسيق المواقف مع الشركاء الإقليميين والدوليين لتخفيف أثر أي تصعيد على المدنيين والأسواق العالمية للطاقة. من جانبها، عبّرت باريس عن تضامنها مع المملكة إزاء محاولات استهداف السيادة والأمن، وأكدت على استمرارية المشاورات بشأن سبل التعاون العسكري والتدريب وتبادل المعلومات الاستخباراتية، بما يخدم استقرار المنطقة ويحمي الممرات الحيوية للتجارة والطاقة. يُذكر أن هذه المحادثات تأتي في ظل توترات إقليمية متجددة، حيث تستمر عديد من العواصم في بحث آليات لمنع اتساع المواجهات العسكرية وتأمين قنوات الحوار. وترصد الأوساط السياسية والدبلوماسية انعكاسات هذه الاتصالات على المدى القريب خصوصًا فيما يتعلق بالاستجابة الدولية لحوادث استهداف المنشآت والأراضي السعودية.
سياسة
مصدر إيراني لـCNN: تبادل رسائل بين واشنطن وطهران عبر وسطاء لاستكشاف إمكانية اتفاق لوقف الحرب