وزير خارجية العراق: الفصائل على أراضينا لا تملك قرار الحرب والسلم وجغرافيا الحرب أقحمتنا | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
وزير خارجية العراق: الفصائل على أراضينا لا تملك قرار الحرب والسلم وجغرافيا الحرب أقحمتنا
شارك:
بغداد — قال وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين إن الفصائل المسلحة التي تنشط على الأراضي العراقية "لا تملك قرار الحرب والسلم" مؤكداً أن العراق أصبح "جزءاً" من الصراع الإقليمي نتيجة تحركات وتدخلات وقعت على أراضيه. وجاءت تصريحات الوزير خلال مقابلة وتصريحات إعلامية لافتة، أعادت تسليط الضوء على التداعيات الأمنية والسياسية للصراع بين الولايات المتحدة وإيران داخل المنطقة، والذي امتد تأثيره إلى الأراضي العراقية عبر هجمات واستهدافات وقاعدة عملياتية لفصائل مسلحة. وأكد حسين أن "جغرافيا الحرب أقحمتنا" وأن وقوع هجمات داخل الأراضي العراقية من قبل أطراف إقليمية ودولية أدى إلى زعزعة سيادة العراق وتعريض استقراره للخطر. وأضاف أن وجود جماعات مسلحة مسلحة على أرض العراق لا يعني أنها صاحبة قرار الحرب والسلم نيابة عن الدولة، في إشارة إلى تكرار استهداف قواعد ومنشآت داخل العراق من أطراف خارجية أو من مجموعات موالية لمحاور إقليمية. وأوضح وزير الخارجية أن العراق يواجه اليوم تحديات مزدوجة: الحفاظ على سيادته ومنع أن يتحول أراضيه إلى ساحةٍ للصراع بين قوى إقليمية ودولية، وفي الوقت نفسه إدارة علاقاته مع دول الجوار وقوى إقليمية ودولية سعياً للحيلولة دون مزيد من التصعيد. وأشار إلى أن دول الخليج دخلت أيضاً — بصورة أو بأخرى — في بؤرة الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، ما زاد تعقيد المشهد الإقليمي. ودعا حسين الأطراف الإقليمية والدولية إلى احترام سيادة العراق وعدم استخدام أراضيه منصة لعمليات عسكرية أو هجمات انتقامية، محذراً من أن استمرار مثل هذه العمليات سيؤدي إلى مزيد من التعقيد ويدفع بغداد إلى اتخاذ إجراءات دبلوماسية وأمنية لحماية المواطنين وأراضي البلاد. من جهتها، تثير تصريحات الوزير تفاعلات داخل الأوساط السياسية العراقية، حيث طالب نواب ومسؤولون أمنيون بتحديد آليات واضحة لفرض سيطرة الدولة على كامل الأراضي ومنع أي جهة من اتخاذ قرار الحرب أو الدخول في صراعات نيابة عن العراق. كما أعربت أطياف سياسية عن خشيتها من أن يقود استمرار الهجمات العابرة للحدود إلى تدهور جديد للأمن الداخلي وتأثر العملية السياسية. وتأتي هذه التحذيرات في ظل تصاعد دور فصائل مسلحة مدعومة من جهات إقليمية في بعض المناطق العراقية، واستمرار تبادل الهجمات والردود بين إيران والولايات المتحدة التي طالت قواعد ومواقع في العراق. وتعكس تصريحات وزير الخارجية أزمة مزدوجة بين تحدّي فرض سيادة الدولة على الأرض وضرورة إدارة التحالفات الإقليمية لمنع تحويل العراق إلى ساحة اشتباك دائمة. واختتم فؤاد حسين حديثه بالدعوة إلى حلحلة الخلافات عبر المسارات الدبلوماسية ومراعاة مبادئ الاحترام المتبادل وعدم المساس بسيادة الدول، مشدداً على أن بغداد ستواصل العمل مع المجتمع الدولي والجيران لضمان عدم استغلال أراضيها من قبل أطراف خارجية أو فصائل مسلحة لاتمتلك شرعية اتخاذ قرار الحرب أو السلم. صورة الخبر مأخوذة من تغريدة تداولت مقاطع ولقطات لتصريحات وزير الخارجية (مصدر الصورة مرفق).
سياسة
تحقق ونفي: الادعاء بأن رئيس الأركان الأمريكي أعلن "ضربنا أكثر من 11 ألف هدف في إيران"