وزير خارجية تونس السابق: الشارع العربي والإسلامي مصطف مع الرياض ضد أبوظبي

جاري التحميل...

أثار تصريح وزير الخارجية التونسي الأسبق الدكتور رفيق عبدالسلام جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية، بعد تأكيده أن الشارع العربي والإسلامي «مصطف مع الرياض في معركتها المشروعة ضد أبوظبي»، التي وصفها بأنها تحوّلت إلى «مخلب إسرائيلي مغروز في قلب المنطقة». وأضاف عبدالسلام أن ما يجري يمثل معركة استراتيجية تتقدم فيها، بحسب تعبيره، مواجهة الاحتلال الخارجي وأذرعه في الداخل على سائر الاعتبارات الأخرى، في إشارة إلى أن الأولوية في هذه المرحلة هي للتصدي لما اعتبره امتداداً للمشروع الإسرائيلي في المنطقة عبر بعض السياسات الإقليمية. ويأتي هذا الموقف في سياق تصاعد التوترات السياسية والإعلامية في المنطقة، وسط تباينات حادة في مواقف عدد من العواصم العربية تجاه ملفات التطبيع، والتحالفات الإقليمية، وترتيبات الأمن في الشرق الأوسط.
وأشار وزير الخارجية التونسي الأسبق إلى أن ما وصفها بـ«المعركة المشروعة» تعكس حالة وعي متنامية في الشارع العربي والإسلامي تجاه مخاطر التطبيع غير المشروط مع إسرائيل، محذراً من أن استمرار بعض السياسات الإقليمية قد يفتح الباب أمام مزيد من الاختراق الإسرائيلي للبنية السياسية والأمنية في المنطقة. تعليقات عبدالسلام أعادت إلى الواجهة النقاش حول تموضع العواصم العربية إزاء ملفات الصراع العربي–الإسرائيلي، وأدوار القوى الإقليمية في رسم مشهد التحالفات الجديدة، وسط تساؤلات عن تداعيات ذلك على الاستقرار الإقليمي وموازين القوى في الشرق الأوسط. ويُنتظر أن تثير هذه التصريحات مزيداً من التفاعلات في الأوساط السياسية والإعلامية، في ظل حساسية العلاقات بين عدد من الدول العربية، وتنامي الجدل الشعبي والإعلامي حول حدود التطبيع وعلاقته بالأمن القومي العربي والإسلامي.
© 2026 شبكة نفود الإخبارية. جميع الحقوق محفوظة.