وزير خارجية عُمان: أميركا وإيران لديهما مصالح مشتركة قوية في إنهاء الحرب فوراً | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
وزير خارجية عُمان: أميركا وإيران لديهما مصالح مشتركة قوية في إنهاء الحرب فوراً
شارك:
أكّد وزير الخارجية العُماني، بدر البوسعيدي، أن للمصالح الوطنية لكل من الولايات المتحدة وإيران دافعاً واضحاً لإنهاء الأعمال العدائية بأسرع وقت ممكن، وذلك في تصريحات نقلتها وسائل إعلامية موثوقة خلال الأيام الأخيرة. جاء حديث البوسعيدي في سياق تحذيره من مخاطر استمرار التصعيد العسكري على استقرار المنطقة وما يترتب عليه من تبعات إنسانية واقتصادية كبيرة. وصف الوزير العُماني الصراع الراهن بأنه يحمل مخاطر تصاعدية كبيرة قد تتخطى نطاقات المواجهة المباشرة لتشمل دولاً وممرات حيوية في المنطقة، مشدداً على أن الحلول العسكرية لن تخدم مصالح أحد على المدى المتوسط أو الطويل. وأشار إلى أن وجود قنوات اتصال ومفاوضات — سواء المباشرة أو عبر وسطاء مثل سلطنة عُمان — يمكن أن يساهم في تجنب المزيد من التصعيد وإعادة المسار إلى أرضية الدبلوماسية. وتأتي تصريحات البوسعيدي في وقت تشهد فيه المنطقة لقاءات ومبادرات دبلوماسية متعددة، غالبتها جهود وساطية ومساعي لإعادة فتح قنوات التفاوض بين أطراف الصراع. وقد لعبت عُمان في الماضي دور وسيط تقليدياً بين طهران وواشنطن، وهو الدور الذي يستند إلى علاقات ثقة نسبية حافظت عليها السلطنة مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية. وشدّد الوزير على أن إنهاء الأعمال العدائية يصبّ في مصلحة الاقتصاد العالمي أيضاً، لا سيما أن تصاعد النزاع ينعكس سلباً على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد التجارية، ويزيد من الضغوط على أسعار النفط والغاز، ما ينعكس ربّما على مستويات التضخّم والاقتصادات المحلية في دول بعيدة عن مسرح المواجهة. كما لمح البوسعيدي إلى أهمية العمل على إجراءات تراعي الأبعاد الإنسانية للملف، بما في ذلك حماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات والإغاثة إلى المتضررين، وفتح مسارات آمنة للمدنيين واللاجئين. ودعا المجتمع الدولي إلى تكثيف جهوده عبر الوسائل الدبلوماسية لتلافي وقوع انفجارات إقليمية قد تكون عواقبها طويلة الأمد. وتعليقاً على دور الوساطة، رأى محلّلون خليجيون أن موقف عُمان يعكس ثباتاً دبلوماسياً يسهم في إبقاء قنوات التواصل متاحة. ومع ذلك، لا تزال تحديات تنفيذ أي اتفاق أو وقف لإطلاق النار قائمة، إذ تتداخل مصالح إقليمية ودولية متباينة وتبقى عملية التفاوض مرهونة بمدى استعداد كل طرف للتنازل عن أهداف استراتيجية محددة. في الخلاصة، رسّخ وزير خارجية عُمان موقف بلاده الداعي إلى حلّ النزاع عبر القنوات الدبلوماسية، مستنداً إلى رؤية مفادها أن المصالح المشتركة للولايات المتحدة وإيران تُعدّ عاملاً محورياً قد يسهم في دفع الأطراف نحو إنهاء الحرب فوراً إذا ما توفرت الإرادة السياسية والآليات المُنضبطة للمراقبة والتنفيذ.
سياسة
مصدر سعودي رفيع لقناة "العربية" ينفي تفضيل المملكة إطالة أمد الحرب ويؤكد حق الرد