وسائل إعلام إسرائيلية: تل أبيب تستعد لاحتمال إعلان ترامب وقف إطلاق النار السبت المقبل | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
وسائل إعلام إسرائيلية: تل أبيب تستعد لاحتمال إعلان ترامب وقف إطلاق النار السبت المقبل
شارك:
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، نقلاً عن مصادر حكومية ودبلوماسية، بأن تل أبيب بدأت استعدادات لها لمواجهة سيناريو إعلان محتمل من الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن وقف لإطلاق النار، قد يتم الإعلان عنه يوم السبت المقبل. ووصف مسؤولون إسرائيليون تلك الاحتمالية بأنها «سيناريو طارئ» يستدعي تنسيقاً عسكرياً ودبلوماسياً متزايداً مع الحلفاء. وجاءت التقارير استناداً إلى مؤشرات دبلوماسية وردت إلى قنوات رسمية وصحفية، إضافة إلى متابعة تصريحات أميركية وملفات تتعلق بمقترحات وقف إطلاق النار التي يُنسب بعضها إلى إدارة واشنطن. وتناولت تقارير عربية وغربية، بينها صحف ومواقع إخبارية، مساعي فريق ترامب لوضع إطار لتفاهمات مؤقتة تتضمن وقفاً مؤقتاً للعمليات أو خطوات متبادلة لخفض التصعيد في عدد من الجبهات الإقليمية. مصادر إسرائيلية أشارت إلى أن الترتيبات تشمل تقييمات عسكرية لجهوزية القوات في ساحات مختلفة، وتجهيزات للدفاع المدني ونشر وحدات احترازية في مواقع استراتيجية، كما تقوم أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية بتكثيف الاتصالات لتقييم بنود أية تسوية مقترحة وآثارها على الأمن القومي. وفي المقابل، قال مسؤولون أميركيون وفق تقارير إن أي إعلان محتمل سيعتمد على شروط تفاهمات تشمل أطرافا إقليمية متعددة وملفات تفاوضية معقدة. من جهتها، ركزت تحليلات إسرائيلية على المخاطر السياسية الداخلية، حيث يُنظر إلى أي إعلان خارجي عن وقف لإطلاق النار من دون اتفاقات دقيقة مع قيادة ما قد يثير توترات داخلية في الائتلاف الحكومي والجيش. كما أشار تعليق من وسائل إعلام إلى مخاوف إزاء تداعيات إقليمية، وربما ضغوط من فصائل مسلحة أخرى تستفيد من أي هدنة لتموضع وإعادة التموين. في المقابل، رصدت تقارير صحفية دولية ومحلية إشارات إلى وثائق أميركية مقترحة تضم بنوداً لترتيبات مؤقتة لإنهاء الأعمال القتالية، وهو ما نقلت عنه بعض الوسائط العربية تفاصيل غذت التكهنات حول توقيت الإعلان وشكله. ورغم هذا، ظل عدد من المسؤولين رافضاً تأكيد أي موعد أو تفاصيل نهائية، مكتفين بالقول إن الاتصالات مستمرة وأن أي قرار سيُعلن من قبل الجهات المعنية. المحللون اعتبروا أن إعلاناً أميركياً مفاجئاً قد يفرض واقعاً سياسياً جديداً في المنطقة، يستلزم قراءة دقيقة من قِبل الأطراف الإقليمية. وتوقعت مصادر دبلوماسية أن تحافظ تل أبيب على يقظتها، مع استمرار قنوات التشاور مع واشنطن والجهات الإقليمية لتفادي أي فجوة أمنية أو دبلوماسية. خلاصة القول: ما تزال التطورات عرضة للتغير السريع، والأنظار مُسلطة على الأيام المقبلة لمعرفة ما إذا كانت فرضية إعلان وقف إطلاق النار ستتحوّل إلى واقع معلن، أم أنها ستبقى ضمن سيناريوهات الطوارئ التي تستدعي استعدادات إسرائيلية موسعة.
سياسة
شبكة نفود الإخبارية: الرئيس السوري أحمد الشرع يزور ألمانيا الاثنين في زيارة رسمية