وكالة فارس: الخطة المطروحة تتضمن التزام إيران بعدم امتلاك أسلحة نووية | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
وكالة فارس: الخطة المطروحة تتضمن التزام إيران بعدم امتلاك أسلحة نووية
شارك:
أفادت وكالة فارس الإيرانية أن الخطة المطروحة في سياق المفاوضات المتعلقة بالملف النووي الإيراني تتضمن بنداً صريحاً يشترط التزام طهران بعدم امتلاك أسلحة نووية. ونشرت الوكالة نبأها دون أن تقدم تفاصيل استرشادية كاملة حول الأطراف التي قدمت الخطة أو الصيغة النهائية للنص، فيما بقيت الردود الرسمية من جانب الحكومة الإيرانية والدول الأخرى المشاركة في المفاوضات متوقفة أو لم تُصدر بعد تصريحات تأكيدية. تأتي هذه الأنباء في ظل تواصل حالة من الحذر والترقب الدولي إزاء مستقبل مفاوضات إحياء الاتفاق النووي أو التوصل إلى تسوية بديلة. وتعكس التقارير الواردة عن مسودات خطط تفاوضية سعياً لفرض ضمانات جديدة تطمئن المجتمع الدولي بأن البرنامج النووي الإيراني سيظل لأغراض مدنية فقط، مع آليات تحقق ومراقبة قد تتضمن توسيع صلاحيات التفتيش والتبادل المعلوماتي بين طهران ووكالة الطاقة الذرية. مصادر دبلوماسية وصحافية ربطت طرح مثل هذا البند بضغط دولي متزايد على إيران لقطع الشكوك حول احتمال تطوير قدرات عسكرية نووية، خاصة بعد عقود من التوترات والفترات المتقطعة من المفاوضات منذ الاتفاق النووي الأصلي (JCPOA) عام 2015 وتداعيات انسحاب الولايات المتحدة منه عام 2018. ومع ذلك، لم يُكشف حتى الآن حجم التنازلات المقترحة من كل طرف أو المقابل الذي قد تطلبه طهران من رفع تدريجي للعقوبات أو ضمانات اقتصادية وسياسية. من الناحية الإيرانية، فإن أي التزام رسمي بعدم امتلاك أسلحة نووية يعد أمراً حساساً سياسياً ورمزياً داخلياً؛ إذ يتطلب توازناً بين المطالب الدولية ومخاوف النخبة السياسية والوطنية. كما أن القانون الإيراني وبيانات بعض المسؤولين السابقين والحاليين حول السياسات الدفاعية قد تجعل أي صياغة نهائية عرضة لنقاشات برلمانية وشعبية. كما تناول مراقبون أن أي بند يقيد قدرة دولة على امتلاك سلاح من هذا النوع يتطلب آليات ضمان فنية وسياسية طويلة الأمد، بالإضافة إلى ترتيبات تحفظ حقوق إيران في استخدام الطاقة النووية سلميًا وتطوير قدراتها المدنية في هذا المجال. حتى صدور بيانات رسمية أو نشر نصوص مُعلنة لمسودة الخطة، تظل التقارير الإعلامية، بما في ذلك ما نشرته وكالة فارس، محط متابعة وتحليل. وستكون الخطوة التالية متابعة ردود الفعل الإقليمية والدولية، لا سيما من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية والدول المشاركة في المفاوضات، لمعرفة ما إذا كان هذا البند سيُدرج فعلاً في أي اتفاق مستقبلي أم سيبقى ضمن صيغ تفاوضية قابلة للتفاوض والتعديل. شبكة نفود الإخبارية تتابع مستجدات الملف عن كثب وستنشر أي تأكيدات أو نصوص رسمية فور توفرها من مصادر موثوقة.
سياسة
طلب تأكيد مصدر: تصريح منسوب لترامب حول الاتفاق مع إيران