ولي العهد السعودي ورئيس الوزراء اليوناني يبحثان هاتفياً تطورات التصعيد العسكري وتأكيد دعم أثينا | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ولي العهد السعودي ورئيس الوزراء اليوناني يبحثان هاتفياً تطورات التصعيد العسكري وتأكيد دعم أثينا
شارك:
بحث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، مع دولة رئيس وزراء اليونان كيرياكوس ميتسوتاكيس، مستجدات الأوضاع في المنطقة في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده خلال اتصال هاتفي جرى بتاريخ 1 مارس 2026، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس). وجرى خلال الاتصال تناول انعكاسات التصعيد على الأمن الإقليمي والدولي، وسبل احتواء التوترات وتقليل تداعيات أي تصعيد إضافي على المدنيين والممرات البحرية والمصالح الدولية. ونقل بيان رئاسي أن رئيس الوزراء اليوناني أكد خلال الاتصال "دعم ومساندة بلاده للمملكة في ما تتخذه من إجراءات"، ما يعكس موقفاً أوروبياً داعماً لجهود المملكة في التعامل مع التطورات الأمنية. تأتي المحادثة في سياق مساعٍ دبلوماسية مكثفة تجريها الرياض مع عدد من العواصم الإقليمية والدولية، حيث أجرى ولي العهد اتصالات مماثلة مع قادة من تركيا والجزائر والسودان ورئيسة المفوضية الأوروبية، ضمن إطار تنسيق المواقف وفتح قنوات حوار لتفادي مزيد من التدهور في الأوضاع. وتعد اليونان شريكا إقليمياً ذا أهمية جغرافية واستراتيجية بالنسبة للمملكة والدول الأوروبية لجهة تأمين الممرات البحرية والتعاون في مجالات الطاقة والأمن الإقليمي. وفي هذا الإطار، يأتي موقف أثينا الداعم انعكاساً للاهتمام الأوروبي بالاستقرار في منطقة حيوية ترتبط بخطوط الإمداد والتجارة والطاقة. المحادثة الهاتفية لم تتضمن تفاصيل علنية حول خطوات عملية محددة، لكن تأكيد الدعم اليوناني يضيف بعداً سياسياً مهماً يعزز الموقف الدولي للمملكة في الساحة الدبلوماسية. ومثل هذه الاتصالات تهدف أيضاً إلى تبادل المعلومات وتنسيق الرؤية بشأن الإجراءات الوقائية والدبلوماسية لتخفيف حدة التوتر. ويشكل تنسيق المواقف مع دول أوروبية مثل اليونان جزءاً من إطار أوسع لجهود الوساطة والتحاور مع الشركاء الإقليميين والدوليين، بما يضمن حماية المصالح المشتركة ويحد من تأثيرات النزاع على المدنيين والأسواق العالمية. وتعهدت الرياض، بحسب مصادر رسمية، بالاستمرار في التواصل مع شركائها الإقليميين والدوليين لمتابعة تطورات الساحة الأمنية والعمل على السبل الدبلوماسية لحماية الأمن والاستقرار. وتبقى الاتصالات الهاتفية ركيزة سريعة لتبادل التقييمات واتخاذ خطوات منسقة عند الحاجة. المصدر: وكالة الأنباء السعودية (واس) وتقارير صحفية عربية.
سياسة
وزارة الدفاع: اعتراض وتدمير 4 طائرات مسيّرة في المنطقة الشرقية