وول ستريت جورنال: ترمب يدرس معاقبة بعض دول الناتو لعدم دعمها الضربات ضد إيران | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
وول ستريت جورنال: ترمب يدرس معاقبة بعض دول الناتو لعدم دعمها الضربات ضد إيران
شارك:
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الإدارة الأمريكية بقيادة دونالد ترمب تدرس فرض إجراءات عقابية بحق بعض دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي لم تُبدِ دعماً كافياً لخطة قد تُقدِم عليها واشنطن ضد إيران. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين ومقربين من دوائر القرار أن الخيارات المطروحة تشمل آليات اقتصادية ودبلوماسية قد تترجم إلى عقوبات جزئية أو تقييد مساعدات عسكرية أو مراجعة بعض التزامات التعاون الأمني. وتشير التقارير إلى أنّ هذه المناقشات لا تزال في مراحلها الأولى وأنّ صانعي القرار يستبعدون حتى الآن خطوات أحادية واسعة النطاق من دون تنسيق أو إشراك أجهزة حكومية أخرى مثل الكونغرس. ومع ذلك، فإن مجرد دراسة مثل هذه الإجراءات يسلط الضوء على التوتر المتصاعد بين البيت الأبيض وبعض الحلفاء الأوروبيين بشأن الرد على سياسات إيران الإقليمية وبرامجها النووية والصاروخية. ومن المتوقع أن تثير هذه الخطوة مخاوف لدى دول الناتو بشأن مستقبل التضامن داخل الحلف، لا سيما أن قوة التحالف تقوم أساساً على التزامات متبادلة وثقة دبلوماسية. ويقول محللون أن تهديد العقوبات أو تقليص التعاون العسكري قد يقوّض مبدأ الرد الجماعي ويحفز انقسامات داخلية على صعيد السياسات الخارجية للدول الأعضاء. ومن زاوية قانونية وإجرائية، فإن فرض عقوبات أو خفض مساعدات عسكرية يحكمه في كثير من الحالات إجراءات إدارية وقوانين تمنح الكونغرس دوراً مهماً في مراقبة التمويل والتصديق على بعض أنواع الدعم الأمني. وبناءً على ذلك، فإن أي مساعي لمعاقبة حليف من داخل الناتو قد تواجه مراجعات تشريعية واحتجاجات دبلوماسية. حتى الآن لم يصدر عن البيت الأبيض تأكيد رسمي لتفاصيل التقرير أو نفياً قاطعاً، فيما يترقب المراقبون ردة فعل الدول المعنية داخل أوروبا وشرق المتوسط. وفي حال تحوّل النوايا إلى سياسات ملموسة، فستكون لها انعكاسات واضحة على قدرة الولايات المتحدة في الحفاظ على وحدة التحالف وإدارة ملفات أمنية كبرى في الشرق الأوسط. ويحذر خبراء من أن تصعيد مثل هذا النوع من الضغوط قد يدفع دولاً إلى إعادة تقييم شراكاتها الاستراتيجية، وربما البحث عن مسارات بديلة للتعاون الأمني والاقتصادي. كما أن أي تراجع في التنسيق بين واشنطن وحلفائها قد يمنح خصوم المنطقة هامش مناورة أكبر ويزيد من احتمالات تصاعد التوترات الإقليمية. تجدر الإشارة إلى أن هذه المادة مبنية على تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال كما ورد في تغريدة متداولة، وأن شبكتنا ستواصل متابعة التطورات للحصول على توضيحات رسمية وردود من دول الناتو المعنية والبيت الأبيض.
سياسة
بريطانيا: ستارمر يشكر ولي العهد السعودي على جهود حماية البريطانيين داخل المملكة