يديعوت أحرونوت: مسؤولون إسرائيليون مستعدون لوقف الحرب إذا وافق خامنئي على شروط طهران | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
يديعوت أحرونوت: مسؤولون إسرائيليون مستعدون لوقف الحرب إذا وافق خامنئي على شروط طهران
شارك:
نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت، وفق ما تناقلته عدة وسائل عربية وأجنبية، عن مصادر إسرائيلية قولها إن تل أبيب قد تقبل بإنهاء العمليات العسكرية ووقف إطلاق النار «في حال أعلنت القيادة الإيرانية، وعلى رأسها مجتبى خامنئي، استعدادها لإيقاف الهجمات والالتزام بشروط طهران لإنهاء الصراع». التقرير أعاد إلى السطح نقاشات بدأت تدور داخل الأوساط السياسية والاستخباراتية الإسرائيلية حول إمكانية التفاوض على تهدئة مشروطة إذا توفرت «ضمانات» تقلل من التهديد الإيراني المستمر. مصادر الصحيفة أكدت أن الموقف الإسرائيلي يُعرض كخيار تكتيكي مرتبط بوقف الأعمال العدائية من جهة إيران وحلفائها، وليس كاستسلام لشروط سياسية بعيدة المدى. وأضافت التقارير أن أي اتفاق محتمل سيشترط مراقبة الالتزام بوقف الأعمال العدائية وإجراءات تثبيت تهدئة تضمن عدم تجدد التصعيد. من جهتها، لم تصدر طهران أي تصريح رسمي يؤكد أو ينفي موافقة قيادتها على هذه الرؤية، فيما حذرت مصادر دبلوماسية من قراءة المبادرة على أنها إعلان نهاية الأزمة. ويُنظر إلى التصريح على أنه إشارة من بعض الأوساط الإسرائيلية إلى تفضيل حل يقلل من الخسائر والانعكاسات الاستراتيجية، لكن دون التنازل عن المصالح الأمنية الأساسية لإسرائيل. السياق الإقليمي لهذا التطور يظل مشحوناً: الهجمات المتبادلة والادعاءات باغتيالات وتدخّلات استخباراتية أعادت صناعة مناخ توتر عالي في المنطقة. وفي ظل هذا المناخ، تبدو أي مبادرة لوقف النار رهينة بالثقة المتبادلة وإمكانية وجود وسطاء قادرين على فرض آليات رقابة فعالة. ردود الفعل الدولية كانت حذرة ومتباينة؛ إذ رحب بعض الوسطاء المحتملين بأي علامة على إمكانية خفض التصعيد، بينما حذرت عواصم أخرى من التسرع في تبني أي خبر لم يتم تأكيده رسمياً من الأطراف المعنية. كما لفت مراقبون إلى أن أي اتفاق مشروط قد يكون عرضة للانهيار سريعاً إذا لم تتوفر ضمانات تنفيذية ومراقبة دولية أو إقليمية. خلاصة القول: التقرير الذي نقلته يديعوت أحرونوت يفتح نافذة على احتمال قبول إسرائيلي لتهدئة مقابل توقف إيراني مشروط، لكن الوقائع العملية لا تزال بحاجة إلى تأكيد رسمي من طهران وتفاصيل حول شروط الطرفين وآليات الضمان. وحتى صدور مواقف أو بيانات رسمية، تبقى التحليلات في إطار التكهنات الاستراتيجية والسياسية حول مآل الصراع ومخارج تخفيف التصعيد. صورة الخبر: المصدر المرفق في تغريدة تداولت الخبر يظهر اسماً وشكلاً مرتبطين بالتغطية الإعلامية، ولا توفر أي دليل مستقل على تفاصيل الاتفاق أو توقيته.
سياسة
تضارب التقارير حول توجيه يُنسب إلى مجتبى خامنئي بشأن مفاوضات مع واشنطن