أحمد الشرع يدين المساس بسيادة الدول العربية ويستنكر تحويل المنطقة لساحة تصفية حسابات | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
أحمد الشرع يدين المساس بسيادة الدول العربية ويستنكر تحويل المنطقة لساحة تصفية حسابات
شارك:
نشر أحمد الشرع، في تغريدة عبر حسابه الرسمي على منصة "تويتر"، تصريحاً حاداً حول التطورات الإقليمية الأخيرة، معبراً عن إدانته الشديدة لأي مساس بسيادة الدول العربية ورفضه القاطع لتحويل منطقتنا إلى مسرح لتصفية الحسابات. كما تضمن البيان إدانة صريحة للاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية. وجاء في نص التغريدة: "ندين بأشد العبارات أي مساس بسيادة الدول العربية الشقيقة ونرفض رفض قاطع جعل منطقتنا مسرح لتصفية الحسابات، وندين الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية." وأرفق صاحب التغريدة صورة توثيقية للموقف. تصريحات الشرع تأتي في سياق توترات متصاعدة تشهدها المنطقة بين طهران وتل أبيب، وما يرافق ذلك من عمليات عسكرية وضغوط دبلوماسية تؤثر على أمن واستقرار دول جوار سوريا. ويبرز الموقف الدعوة إلى احترام السيادة الوطنية، والابتعاد عن منطق التصعيد الذي يفاقم معاناة الشعوب ويهدد المساعي الدولية الرامية إلى تهدئة الأوضاع. في المقابل، تعكس الإدانة المزدوجة —للأعمال التي تنتهك سيادة الدول العربية وأيضاً للاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية— محاولة لإبراز موقف متوازن يرفض كل أشكال التدخل الخارجي أو الاستخدام العسكري للأراضي العربية كمنصة لتصفية الحسابات. ويعبر هذا الخطاب عن خشية من تفاقم التصعيد الإقليمي، واستدعاء مشاهد النزاعات التي طالت المنطقة سابقاً. يذكر أن ضربات جوية واشتباكات متعاقبة وقعت في مناطق مختلفة من الشرق الأوسط خلال الأشهر الماضية، ما دفع جهات سياسية ودولية إلى الدعوة إلى ضبط النفس والتسوية السياسية كمدخل لتفادي مزيد من التدهور. ويأتي بيان الشرع كدعوة ضمن هذا السياق لتوحيد المسعى العربي تجاه ما يعتبرونه انتهاكاً للسيادة، والمطالبة بآليات لحماية الحدود والأمن القومي. محللون سياسيون يرون أن مثل هذه التصريحات تلعب دوراً سياسياً ورمزياً في إظهار موقف واضح تجاه الأطراف الخارجية المتورطة، كما تهدف إلى شد عصب الرأي العام المحلي والإقليمي تجاه قضايا السيادة الوطنية والاستقلال. من جهة أخرى، تبقى الممارسات الواقعية في الميدان ومواقف المؤسسات الدولية والمحلية هي المحدد الأساسي لمدى تأثير هذه البيانات في تغيير مسار الأحداث أو الحد من التصعيد. تبقى الدعوات للتفاوض والحوار والالتزام بالقوانين الدولية والإقليمية الممر الأكثر ترجيحاً لتفادي مآلات سلبية على شعوب المنطقة، في ظل حاجة ملحة لوقف دور المنطقة كمَنصّة للصراعات الإقليمية والمحاورية.
سياسة
الكنيست يصوّت على مشروع قانون لإعدام الفلسطينيين المدانين بشن هجمات