ألمانيا: الصين قادرة على ممارسة نفوذها على إيران للتوصل إلى حل تفاوضي | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ألمانيا: الصين قادرة على ممارسة نفوذها على إيران للتوصل إلى حل تفاوضي
شارك:
قالت وزارة الخارجية الألمانية إن الصين تمتلك القدرة على ممارسة نفوذها على إيران للمساعدة في التوصل إلى حل تفاوضي للأزمة المتصاعدة في الخليج، وذلك في تعليق لافت يأتي مع اتساع رقعة الهجمات والتوترات الإقليمية التي أثّرت على الأمن البحري وأسواق النفط العالمية. وأوضحت الوزارة، وفق تقارير إعلامية نقلت التصريح، أن دور بكين المحتمل ينبع من علاقة طويلة ومصالح اقتصادية ودبلوماسية تربطها بطهران، ما يمنحها هامش تحرّك يمكن أن يُستخدم لتهيئة أرضية تفاوضية واحتواء التصعيد. وجاءت هذه الرسالة بينما تتزايد الدعوات الدولية لوضع حد لاندلاع الأعمال العدائية التي تهدّد استقرار المنطقة وتعرّض مصالح دولية للخطر. الخلفية والدوافع العلاقات الصينية-الإيرانية شهدت تقارباً متصاعداً منذ توقيع اتفاقات تعاون استراتيجية وشراكات اقتصادية واسعة، ما عزّز تبادل المصالح بين البلدين في مجالات الطاقة والبنية التحتية والتجارة. وتُعتبر بكين مورداً اقتصادياً مهماً لطهران، وهو ما قد يمنحها أدوات نفوذ غير عسكرية تُستخدم للضغط أو الحثّ على ردم الهوة الدبلوماسية. وتشير برلين إلى أن أي جهود صينية في هذا الإطار يجب أن تُنسق مع الشركاء الدوليين وإطار دبلوماسي متعدد الأطراف، كي لا تؤدي وساطات منفردة إلى نتائج عكسية أو إلى استغلال الأزمة لتحقيق مكاسب أحادية. فرص وتحديات الوساطة يرى محلّلون أن الصين قد تكون قادرة على فتح قنوات حوار مع طهران استناداً إلى الثقة الاقتصادية والخصائص المشتركة في موقفها من بعض الملفات الدولية، لكن نجاح أي وساطة يتوقف على عدد من العوامل: مدى استعداد إيران للتفاوض، حدود النفوذ الصيني، واستجابة الجهات الإقليمية والدولية، خصوصاً الولايات المتحدة ودول الخليج. كما أن أي مبادرة صينية ستواجه اختباراً في مسألة ضمانات التنفيذ والالتزام وشمول أية تسوية لمخاوف الأطراف المتضررة من الهجمات، مقابل المصالح الاقتصادية التي تربط إيران ببكين. موقف أوروبا والدول الإقليمية أكدت برلين أن استقرار الخليج أولوية للاتحاد الأوروبي، وأنها ترى في الحلول السياسية والدبلوماسية الطريق الأنسب للخروج من دائرة التصعيد. ودعت ألمانيا جميع الجهات القادرة على التأثير إلى العمل من أجل وقف الأعمال العدائية وخلق شروط تفاوضية عادلة. خاتمة في ظل تزايد الضغوط الدولية على إيران، تبقى قدرة الصين على التحرك بوسائل اقتصادية ودبلوماسية أساسية في أي معادلة لحل الأزمة. وترحب ألمانيا بأي دور يبني على الحوار والتعاون المتسق مع المؤسسات الدولية، مع التأكيد أن الحل لن يتحقق إلا عبر مساعي تفاوضية تضمن مصالح جميع الأطراف وتعيد الاستقرار إلى المنطقة.
سياسة
الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي يبحثان هاتفياً مستجدات الأوضاع في المنطقة