إسرائيل: ضربنا مركز إنتاج الصواريخ والألغام البحرية الرئيسي في يزد بإيران | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
إسرائيل: ضربنا مركز إنتاج الصواريخ والألغام البحرية الرئيسي في يزد بإيران
شارك:
شبكة نفود الإخبارية أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفّذ ضربة استهدفت "مركزًا رئيسيًا" لإنتاج الصواريخ والألغام البحرية في مدينة يزد الإيرانية، ووصف المنشأة بأنها كانت تُستخدم لتخطيط وتطوير وتجميع وتخزين أنظمة صاروخية متطورة مخصصة للإطلاق من منصات بحرية وسفن وغواصات. وقالت المصادر العسكرية الإسرائيلية إن الضربة جاءت في إطار موجة من الغارات التي استهدفت بنية تحتية مرتبطة بصناعة الوسائل القتالية الإيرانية، مضيفة أن المنشأة في يزد كانت تشكّل جزءًا مهمًا من القدرة الإيرانية على تطوير صواريخ بحرية وصواريخ كروز موجهة لأهداف متحركة وثابتة في البحر. ولم يصدر تعليق فوري واضح من السلطات الإيرانية حول الضربة حتى لحظة إعداد هذا التقرير. ومع ذلك، ذكرت تقارير إعلامية عربية ودولية أن القصف يأتي ضمن سلسلة من الضربات المتبادلة والتصعيد المتزايد بين إسرائيل وإيران في الأسابيع الأخيرة، في وقت تترقب فيه العواصم الكبرى تطوّر الأوضاع وتدعو إلى ضبط النفس لتجنب انزلاق المواجهة إلى صراع إقليمي أوسع. تُعد مدينة يزد موقعًا بعيدًا عن السواحل الإيرانية، ما يجعل استهداف منشآت مرتبطة بالأسلحة البحرية دليلاً، حسب محللين، على أن شبكات إنتاج وتطوير هذه الأنظمة قد تكون موزّعة داخل الأراضي الإيرانية بعيدًا عن المواقع التقليدية الساحلية، ما يعقّد مهمة المراقبة والاكتشاف. خبراء عسكريون قالوا إن استهداف مراكز إنتاج وتجميع الصواريخ يهدف إلى تقليص قدرة الطرف الآخر على تكرار هجمات بحرية وصاروخية، لكنهم لفتوا إلى أن تدمير منشآت لا يعني بالضرورة إزالة الخبرة الفنية أو إيقاف برامج التطوير على المدى المتوسط والبعيد، خاصة إذا اعتمدت الطهران على بنى صناعية متفرّقة وشبكات إمداد داخلية وخارجية. المشهد الإقليمي يتسم بحذر دولي؛ فالدول الغربية وبعض الفاعلين الإقليميين أعربت عن قلقها من أي تصعيد قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في الإمدادات البحرية وخطوط الملاحة، خصوصًا في حال اتسع نطاق العمليات إلى الخليج العربي أو البحر الأحمر. شبكة نفود الإخبارية تتابع تطورات الحادثة، وستوافي القراء بأية معلومات جديدة وتأكيدات رسمية من الجانبين الإيراني والإسرائيلي أو من مصادر دولية معتمدة. وتؤكد الشبكة على أهمية التحقق من المعلومات في مناطق النزاع، حيث تتواتر الأنباء المتضاربة وتختلف الروايات بحسب المصادر.
سياسة
شاهد | وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان يلتقط صورة تذكارية قبيل مشاركته في اجتماع G7