ادعاءات إعلامية عن دعوة الحرس الثوري الإيراني أطفالاً بعمر 12-13 للتطوع.. لا تأكيد رسمي | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ادعاءات إعلامية عن دعوة الحرس الثوري الإيراني أطفالاً بعمر 12-13 للتطوع.. لا تأكيد رسمي
شارك:
تناقلت منصات تواصل اجتماعي وبعض الحسابات الإخبارية الإيرانية خبراً مفاده أن الحرس الثوري الإيراني أصدر دعوات تطوع تستهدف فتياناً تتراوح أعمارهم بين 12 و13 عاماً للانضمام إلى صفوفه. الخبر انتشر سريعاً على شبكات التواصل وأثار موجة استنكارات وتساؤلات واسعة حول مدى صحته وشرعيته، خصوصاً في ظل الحساسية الدولية لقضية تجنيد الأطفال. مصادر وموقف التثبت حتى وقت إعداد هذا التقرير، لم تصدر أي بيان رسمي من قيادة الحرس الثوري أو من وزارة الدفاع الإيرانية يؤكد هذه الدعوات، كما أن وكالات الأنباء الدولية الكبرى ووسائل إعلام إقليمية موثوقة لم تؤكد أو تنشر تفاصيل مستقلة عن ما يُنقل على منصات التواصل. وبناء على ذلك، يُصنّف الحديث حالياً على أنه خبر متداول يحتاج إلى تحقق مستقل من جهات رقابية وإعلامية. سياق تاريخي وقانوني يُذكر أن الحرس الثوري، وجناحه الشعبي «البسيج»، لهما حضور واسع في الأنشطة الاجتماعية والتربوية والبحثية داخل إيران، كما تشاركان في دورات تدريبية للشباب ضمن برامج تربوية وعسكرية شبه مدنية. ومع ذلك، فإن تجنيد الأطفال أو إشراك من هم دون الثامنة عشرة في نزاعات مسلحة يشكل قضية مثيرة للجدل دولياً. المنظمات الحقوقية الدولية ومنظمات الأمم المتحدة تدعو إلى حماية الأطفال من الانخراط المبكر في أنشطة عسكرية أو قتالية، وتعتبر أي مشاركة قسرية أو منهجية للصغار في أعمال قتالية مخالفة لمعايير حقوق الطفل. ردود الفعل المتوقعة لو تأكدت مثل هذه الدعوات رسمياً، فستواجه إدانات واسعة من منظمات حقوقية دولية ومن المجتمع الدولي، وقد تُثار مطالب بمحاسبة الجهات المسؤولة واتخاذ إجراءات حماية فورية للأطفال. أما حالياً، فالغالبية من ردود الفعل العامة تتركز على الدعوة لفتح تحقيق مستقل والتحقق من صحة المواد المتداولة على الإنترنت. دعوة للتمحيص والمسؤولية الإعلامية تعتمد الحالة الراهنة على مقاطع ومنشورات متداولة لم تُرفق بمصادر رسمية واضحة، ما يجعل من الضروري توخّي الحذر في الترويج للخبر. وتُذكّر شبكة "نفوذ الإخبارية" جمهورها بضرورة الاعتماد على المصادر الرسمية ووكالات الأنباء المعروفة، والامتناع عن نشر معلومات قد تُعرض أطفالاً وأسرهم للخطر إن تبنّيتها دون تحقق. الخلاصة الخبر المتداول حول دعوة الحرس الثوري لفتيان بعمر 12-13 للتطوع يظل حتى الآن غير مؤكد. وفي حال ورود تأكيد من مصادر رسمية أو صدور تحقيقات مستقلة، سنوافي القرّاء بالتفاصيل والإحاطة الكاملة بالمواقف والآثار القانونية والحقوقية. وفي الأثناء، تظل حماية الأطفال ومراعاة أعمارهم معياراً أساسياً لا ينبغي التنازل عنه في أي سياق عقائدي أو أمني.
سياسة
الأمير فيصل بن فرحان ونظيرته البريطانية يستعرضان العلاقات الثنائية ويبحثان المستجدات الإقليمية على هامش اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع