الأمم المتحدة تحذر: الضربات قرب المواقع النووية في إيران وإسرائيل تنذر بكارثة | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
الأمم المتحدة تحذر: الضربات قرب المواقع النووية في إيران وإسرائيل تنذر بكارثة
شارك:
عبرت الأمم المتحدة عن قلق عميق إزاء التصعيد العسكري الذي شهدته الساحة الإقليمية مؤخراً، محذرة من أن الضربات قرب المواقع النووية في إيران وإسرائيل قد تنذر بوقوع كارثة ذات أبعاد إنسانية وبيئية خطيرة. ودعت المنظمة الدولية جميع الأطراف إلى ضبط النفس والعودة فوراً إلى مسار الدبلوماسية لتفادي تبعات لا يمكن احتواؤها. وجاءت تحذيرات الأمم المتحدة عقب تقارير إعلامية متواترة عن تنفيذ ضربات جوية وصاروخية قرب أو داخل مناطق تضم منشآت أو منشآت مرتبطة بالقدرات النووية، ما أثار مخاوف من احتمال وقوع أضرار تؤدي إلى تسرب إشعاعي أو إعاقة أنشطة السلامة النووية. وفي هذا السياق، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عدم وجود مؤشرات حتى الآن على تضرر المنشآت النووية الإيرانية، حسب بيان رسمي للوكالة، لكنها أكدت على أهمية اتخاذ جميع الاحتياطات وضمان الوصول الفوري إلى أي مواقع يثار حولها قلق. من جهتها، أدانت طهران بشدة ما وصفته بهجمات متعمدة على منشآتها، وطالبت المجتمع الدولي ومجلس الأمن بالتدخل الفوري لضمان حماية المنشآت المدنية ومسؤولية الجهات المتورطة عن الأضرار نُظِرَتْ لها تبعات. وذكرت تقارير صحفية أن طهران طالبت تعويضات رسمية عن الأضرار، فيما حذّرت من إجراءات ردّية قد تشمل مضاعفة الردود العسكرية أو تعطيل حركة الملاحة في مضيق هرمز إذا تصاعدت التوترات. المجتمع الدولي عبّر بدوره عن مخاوفه؛ ففي حين دعت دول وغالبية الهيئات الدولية إلى الهدوء والالتزام بالقانون الدولي، أكدت أوساط دبلوماسية على ضرورة إعادة الامتثال للآليات الرقابية والمعايير الدولية المتعلقة بالسلامة النووية. ومحللون أمنيون شدّدوا على أن استهداف أو وقوع قصف قرب منشآت نووية يضاعف مخاطر أخطاء حسابية وتداعيات لا يمكن التعويض عنها، بما في ذلك خسائر في الأرواح وتأثيرات بيئية بعيدة المدى. أهمية الشفافية وتبادل المعلومات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية تبرز في هذه اللحظة الحساسة، إذ تُعد مراقبة الوضع والوقوف على حقيقة الأضرار أمراً محورياً لتهدئة الأوضاع ومنع انتشار الشائعات التي قد تغذي التصعيد. ومن مبادرات التهدئة المطلوبة، بحسب مراقبين، فتح قنوات اتصال مباشرة بين الأمم المتحدة والجهات المعنية وإطلاق مبادرات دولية لضمان حماية المواقع المدنية ومنع أي استهداف يمكن أن يؤدي إلى كارثة إشعاعية. تبقى الوقائع على الأرض متغيرة، فيما تواصل وكالات الأنباء تتبع ردود الفعل والدعوات الدولية، وتتابع الأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية عن كثب أي معطيات جديدة. وتؤكد التقديرات أن الطريق للخروج من هذه الأزمة يمر عبر الدبلوماسية والالتزام الصارم بالقانون الدولي وحماية المنشآت المدنية، لتفادي سيناريوهات قد تعيد تشكيل ملامح الأمن الإقليمي والدولي.
سياسة
تقارير إيرانية غير مؤكدة عن مقتل «مصيب بختياري» قائد في البحرية بغارات على بندر عباس