الأمين العام للناتو يحذر: صواريخ إيران أصبحت أكثر خطورة وندعم منعها من امتلاك قدرات نووية وصاروخية | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
الأمين العام للناتو يحذر: صواريخ إيران أصبحت أكثر خطورة وندعم منعها من امتلاك قدرات نووية وصاروخية
شارك:
أعرب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي عن قلقٍ متزايد من تصاعد القدرات الصاروخية الإيرانية، مؤكداً أن هذه الصواريخ "باتت أكثر خطورة على الحلفاء" وأن الحلف يدعم جهود منع إيران من امتلاك قدرات نووية وصاروخية. تصريح الحلف جاء في سياق تنسيق دولي يعكس تزايد المخاوف من إمكانية تحول البرنامج الصاروخي الإيراني إلى تهديد مباشر لأمن دول الحلف وأوروبا. وقال الأمين العام إن الحلف يواصل مراقبة التطورات عن كثب، وأن هناك تبادلاً مكثفاً للمعلومات الاستخباراتية بين الدول الأعضاء لتعزيز الجاهزية والدفاع الجوي. وأضاف أن الناتو ينسق مع شركاء دوليين، مشيراً إلى جهد مشترك يضم عشرات الدول لاحتواء أي تهديد قد ينجم عن تطوير إيران لقدرات تُمكّنها من استهداف مناطق بعيدة المدى. وتأتي تصريحات الناتو في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والخشية من تسارع أنشطة إيران الصاروخية والنووية بعد تراجع بعض مسارات الحوار الدبلوماسي. وتحذر دول غربية وإقليمية من أن تقدم برامج الصواريخ الإيرانية قد يختزل الطريق أمام نقل رؤوس حربية أو يزيد من قدرة طهران على دعم وكلاء مسلحين في المنطقة. ويتخذ الحلف خطوات عملية لدعم أمن الأعضاء: تعزيز أنظمة الدفاع الجوي في نقاط حساسة، زيادة التمارين المشتركة، ورفع مستوى التنسيق مع منظومات صديقة لحماية الأجواء والمساحات الساحلية. كما أشار الأمين العام إلى أن الخيار الدبلوماسي والجهود لمنع الانتشار النووي يجب أن يظل في مقدمة الخيارات، مع الحفاظ على قدرة الردع وسبل الدفاع المشروعة. من جانب آخر، تؤكد العواصم الغربية أن منع إيران من امتلاك قدرات نووية وصاروخية لن يقتصر على مجرد تصريحات، بل سيتطلب مزيجاً من الضغوط الدبلوماسية والاقتصادية، وإجراءات تقوية الدفاعات، في حين تُبقي قنوات الاتصال مفتوحة لبلورة حلول سلمية عبر إجراءات تفتيش وضمانات دولية. وتطرح تصريحات الحلف تساؤلات حول مسارات التصعيد المحتملة وآليات الردع في حال استمرار وتيرة التطوير الصاروخي الإيراني. ويبدو أن ملف الصواريخ والنووي سيبقى في صلب أولويات الناتو والدول الشريكة في الأسابيع المقبلة، مع توقع استمرار المشاورات لبحث حزم من الإجراءات المتدرجة التي تجمع بين الحزم الدفاعي والدبلوماسي. في الختام، تؤكد قيادة الناتو بأنها ستستمر في تقييم المخاطر وتنسيق الردود مع الحلفاء والشركاء بهدف حماية أمن الدول الأعضاء ومنع أي انتقال للتوترات الإقليمية إلى مساحات أوروبية أو دولية أوسع.
سياسة
الرئيس الإيراني بزشكيان: نسعى لتحقيق الأمن والاستقرار وإنهاء الحرب بشكل كامل