الأمين العام لمجلس التعاون أمام مجلس الأمن: دول المجلس تؤكد حقها الأصيل في الدفاع عن النفس وحفظ سيادتها | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
الأمين العام لمجلس التعاون أمام مجلس الأمن: دول المجلس تؤكد حقها الأصيل في الدفاع عن النفس وحفظ سيادتها
شارك:
أبرزت كلمة الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية أمام مجلس الأمن الدولي موقف دول المجلس الحازم إزاء الاعتداءات الأخيرة، مؤكدةً حق دول المجلس الأصيل والقانوني في الدفاع عن النفس وحفظ سيادتها. وجاءت التصريحات في سياق استعراض الأمين العام لنتائج مشاورات قادة دول المجلس وقراراتها، بعد تصاعد الهجمات التي استهدفت بعض دول الخليج والأردن. وأوضح الأمين العام أن دول المجلس لم تدخر جهداً في السعي إلى حلول دبلوماسية تجنّب المنطقة مزيداً من التصعيد، مشدداً في الوقت ذاته على ‘‘احتفاظ دول المجلس بحقها القانوني في الردّ‘‘ استناداً إلى أحكام المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة التي تكفل للدول حق الدفاع عن النفس فردياً وجماعياً عند التعرض لعدوان. وأضاف أن هذا الموقف يتوافق مع الالتزام بالقانون الدولي ومعايير ضبط تصرفات الدول لحماية سيادتها وشعوبها. تزامنت كلمة الأمين العام مع قرار لمجلس الأمن دان الاعتداءات المنسوبة إلى إيران على دول مجلس التعاون والأردن، وقد حظي القرار بدعم واسع من المجتمع الدولي، حيث لقي تبنّيه تأييداً كبيراً من عدد من الدول الأعضاء. وترى دول الخليج في تبنّي المجلس للقرار إقراراً بمبدأ احترام سيادة الدول وضرورة حماية الأمن والاستقرار الإقليميين. وركّز الأمين العام في مداخلته على نقطتين أساسيتين: الأولى، ضرورة اتخاذ الإجراءات المقرونة بالقانون الدولي لحماية أراضي وسيادة الدول الأعضاء؛ والثانية، استمرار المساعي الدبلوماسية لحل الخلافات وتهدئة التوترات، مع تحميل المجتمع الدولي مسؤولية تعزيز الوسائل الرادعة ضد أي اعتداءات مستقبلية. وأشارت مصادر دبلوماسية إلى أن دول المجلس تتبنّى نهجاً متدرجاً في الردّ يوازن بين حق الدفاع والسعي إلى تجنب انفلات الأوضاع. كما دعت دول الخليج مجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى مواصلة جهودهما لضمان احترام قرارات الأمم المتحدة وتفعيل آليات المساءلة والمراقبة لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات. المحللون يؤكدون أن الخطاب أمام مجلس الأمن يعكس حرص دول مجلس التعاون على استعادة التوازن الأمني في المنطقة من دون الانزلاق إلى مواجهات أوسع، لكنه في الوقت نفسه يرسل رسالة واضحة بأن الدفاع عن السيادة الوطنية لن يكون عرضة للتأجيل. في ختام كلمته، دعا الأمين العام إلى تكثيف التواصل بين الأطراف المعنية والجهات الدولية الفاعلة لإيجاد مخرج دبلوماسي يضمن عدم تكرار الاعتداءات ويركّز على السلم والاستقرار الإقليميين، مؤكداً أن دول المجلس ستواصل اتخاذ ما يلزم لحماية شعوبها والحفاظ على أمنها وسيادتها وفق القانون الدولي.
سياسة
وزيرة خارجية بريطانيا: أكثر من 40 دولة تدرس فرض عقوبات على إيران إذا استمر إغلاق مضيق هرمز