"الإخبارية": تتهاوى الدعاية الإيرانية وتنكشف نواياها بعد عقود من تصدير الأوهام وبناء الميليشيات | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
"الإخبارية": تتهاوى الدعاية الإيرانية وتنكشف نواياها بعد عقود من تصدير الأوهام وبناء الميليشيات
شارك:
أصدرت قناة "الإخبارية" السعودية تغريدة حادة النبرة تتهم فيها الدعاية الإيرانية بالانهيار وكشف النوايا الحقيقية لطهران، قائلة إن هذه الدعاية "تقترب من حافة العيش في الظلام" بعد عقودٍ من الأنشطة التي وصفتها بـ"تصدير الأوهام وبناء الميليشيات". وجاء في منشور القناة على منصة X (تويتر سابقًا) عبارة موجزة لكنها حاوية على إشارات مباشرة إلى الدور الإقليمي لإيران في دعم فصائل مسلحة وسياسات إعلامية تهدف إلى التأثير على الرأي العام في بلدان المنطقة. وتزامن هذا التصريح مع تصاعد الخطاب الإعلامي والدبلوماسي بين الرياض وطهران في مراحل متقطعة خلال السنوات الماضية حول ملفات الأمن الإقليمي، واليمن، ولبنان، والعراق، وسوريا. الرسالة التي بثتها القناة الرسمية تعكس استمرار المنحى الإعلامي السعودي في مواجهة ما تعتبره سياسات إيرانية توظف قنوات دعائية ودعمًا لميليشيات لتحقيق أهداف جيوسياسية. وأنماط الاتهام هذه ليست جديدة في الخطاب الإقليمي؛ فقد كررت حكومات ومسؤولون سعوديون ومتابعون غربيون وحقوقيون في أحيان متعددة الإشارة إلى شبكة علاقات نفوذ إيرانية تشمل تسليح وتمويل جماعات مسلحة ومليشيات في عدة دول. محللون رصدوا أن مثل هذه التصريحات تهدف إلى أكثر من مجرد إعلان موقف؛ إذ تؤدي دورًا في صياغة الرأي العام الداخلي والخارجي وتكثيف الضغوط الدبلوماسية على طهران. كما تشكل جزءًا من منافسة أوسع في ساحة الإعلام الإقليمي، حيث تستثمر الدول أدواتها الإعلامية لتوضيح مواقفها وفضح ما تصفه بـ"إساءة استخدام القوة والتمويل الخارجي". في المقابل، تراجع إيران وصحافتها الرسمية عن هذه الاتهامات أو تنفيها في كثير من المناسبات، معتبرة أن مثل هذه التصريحات محاولة لنسف الجهود الدبلوماسية أو تشويه سمعتها. ومع أن الساحة الإقليمية تشهد تقلبات سياسية وأمنية، فإن الخطاب الإعلامي يبقى جزءًا لا يتجزأ من أدوات النزاع والتنافس. خلاصة القول: تغريدة "الإخبارية" تؤكد استمرار التوترات الإعلامية والسياسية بين العواصم الإقليمية، وتسلط الضوء على صراع السرديات حول من يتحمل مسؤولية زعزعة الاستقرار في المنطقة. ومع أن البيان لم يأتِ بتفاصيل جديدة قادرة على تغيير الوقائع الميدانية، فإنه يعكس نهجًا إعلاميًا سعوديًا مستمرًا في مواجهة ما تعتبره أنشطة إيرانية مقلقة.
سياسة
إحصائية: الاستهدافات الإيرانية على دول الخليج تفوق إسرائيل بخمسة أضعاف