الإمارات: الدفاعات الجوية تتعامل مع 372 صاروخاً باليستياً وحوالي 1,806 طائرة مسيّرة منذ بدء الهجوم الإيراني | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
الإمارات: الدفاعات الجوية تتعامل مع 372 صاروخاً باليستياً وحوالي 1,806 طائرة مسيّرة منذ بدء الهجوم الإيراني
شارك:
أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن دفاعات الدولة الجوية تعاملت منذ بدء الاعتداءات المنسوبة إلى إيران مع عدد كبير من التهديدات الصاروخية والجوية، مشيرةً إلى أن الحصيلة بلغت 372 صاروخاً باليستياً وحوالى 1,806 طائرات مسيّرة، وفق بيانات أوردتها وكالة الأناضول التي نقلت تصريح الوزارة. وأوضحت الوزارة أن منظومات الدفاع الجوي الإماراتية ظلت تتابع وتتحرك بشكل مستمر للتعامل مع المصادر التي تبين أنها قادمة من مناطق مرتبطة بالهجوم الإيراني، مؤكدةً استمرار جاهزية القوات الجوية والدفاع الجوي لحماية الأجواء والمواقع الحيوية داخل الدولة. وجاء إعلان الحصيلة على خلفية موجة هجمات وإطلاقات صاروخية وطائرات مسيّرة استهدفت خلال الأسابيع الماضية دولاً عدة في المنطقة، ما دفع الإمارات إلى تكثيف الإجراءات الدفاعية والتنسيق مع دول إقليمية وشركاء دوليين لتبادل المعلومات وتأمين الأجواء والمسارات البحرية المحيطة. مصادر رسمية ومحلية أشارت إلى أن العمليات الدفاعية شملت اعتراض وتدمير عدّة أهداف في أجواء الإمارات، فيما تقوم الجهات المعنية بتحليل كل حادثة لتقييم مستوى التهديد وتعديل قواعد الاشتباك والإجراءات الاحترازية بحسب تطور الوضع. كما أكدت تقارير صحفية نقلاً عن مسؤولين أن كافة إجراءات الاستجابة اتسمت بالسرعة والدقة لحماية المدنيين والبنى التحتية. على الصعيد الدبلوماسي، أعربت الإمارات مع عدد من الدول العربية عن إدانتها لأي تعدٍ يهدد الأمن والسلامة في المنطقة، ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ مواقف حازمة لوقف التصعيد وتفادي اتساع رقعة النزاع الذي يؤثر سلباً على استقرار الملاحة والطاقة والاقتصاد الإقليمي. وتثير هذه التطورات مخاوف بشأن تصاعد الهجمات العابرة للحدود وتأثيراتها على حركة الطيران والتجارة البحرية والأنشطة الاقتصادية في الخليج. ومن جانبها، تواصل الجهات الأمنية في الإمارات توجيه رسائل طمأنة للمواطنين والمقيمين، داعيةً إلى الالتزام بتعليمات الدفاع المدني واتباع الإرشادات الصادرة في حالات الطوارئ. تبقى الأرقام المعلنة محل متابعة دائمة من قبل الجهات الرسمية ووسائل الإعلام، في حين أكد مراقبون أن القدرة على التعامل مع موجات الهجوم المتعددة توضح مستوى الاستعداد والتقنيات المستخدمة في منظومات الدفاع الجوي الإماراتية، مع استمرار التنسيق الاستخباراتي والدبلوماسي لتقليص المخاطر. الموقف الراهن يعكس حالة تأهب إقليمي وحسابات متشابكة بين الأطراف المعنية، وتبقى دعوات خفض التصعيد والعودة إلى قنوات الحوار هي المدخل الأمثل لتجنب مزيد من التدهور في أمن واستقرار المنطقة.
سياسة
تضارب التصريحات حول عبارة «التفاوض بالقنابل» ونفي طهران أي مفاوضات مع واشنطن