تضارب التصريحات حول عبارة «التفاوض بالقنابل» ونفي طهران أي مفاوضات مع واشنطن | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
تضارب التصريحات حول عبارة «التفاوض بالقنابل» ونفي طهران أي مفاوضات مع واشنطن
شارك:
أثارت تصريحات نسبت إلى مسؤول أميركي بارز، تناقلتها وسائل إعلامية عربية وغربية، جدلاً واسعاً بين مواقف تعلن وجود اتصالات وبيانات إيرانية تنفي أي تفاوض رسمي مع واشنطن. بحسب تقارير عدة، من بينها موقع RT العربي ومواقع إخبارية إقليمية، نقلت عن ما وُصف بأنه تصريح لوزير الحرب الأمريكي قوله إن «الولايات المتحدة ستواصل التفاوض باستخدام القنابل»، معتبرًا أن «الحرب هي تفاوض بوسائل أخرى». جاءت هذه التصريحات في سياق الحديث عن ضغوط عسكرية مستمرة على أهداف إيرانية رداً على التصعيد المتبادل في المنطقة. من جانبها، ركزت وكالات أنباء دولية مرموقة على تباين السرد: نقلت رويترز عن تصريحات للبيت الأبيض تشير إلى وجود جهود دبلوماسية ومساعي للتوصل إلى تفاهمات قد تتضمن ترتيبات متنوعة لوقف التصعيد، بينما تناولت شبكات مثل CNN العربية وأورونيوز تصريحات لمسؤولين إيرانيين تؤكد أن طهران «لا تجري مفاوضات» مع واشنطن، وأن أي تبادل للرسائل عبر وسطاء لا يرقى إلى مستوى المفاوضات الرسمية. وصف محللون عسكريون ودبلوماسيون العبارة المتداولة بأنها ترجمة لسياسة الضغط المزدوجة: دمج أدوات القوة العسكرية مع وسائل دبلوماسية خلف الكواليس من أجل دفع الطرف الآخر إلى تسوية تُرضي المصالح الاستراتيجية. ورأى بعضهم أن استخدام تعابير حادّة كهذه قد يكون جزءًا من خطاب سياسي يهدف إلى زيادة الضغط النفسي على القيادة الإيرانية وإقناعها بأن مواصلة التصعيد ستقود إلى نتائج ميدانية. لكن هذه القراءة لم تمر من دون انتقادات؛ إذ اعتبر مدافعون عن الحلول الدبلوماسية أن مثل هذه اللغة تغذي مناخ التصعيد وتضعف فرص الوساطات الإقليمية والدولية الرامية لوقف المواجهة. وذكرت تقارير أن دولًا ثالثة مثل باكستان وتركيا ومصر عمِلت على مبادرات للتواصل للتخفيف من حدة التوتر، فيما وصفت بكين بعض الإشارات المتبادلة بأنها «بارقة أمل» تستدعي الحذر. في طهران، شدد مسؤولون إيرانيون على أن أي تواصل عبر دول «صديقة» لا يعني الدخول في مفاوضات رسمية أو تنازلات سياسية. وأشاروا إلى أن الردود الإيرانية تظل واضحة في مواقفها المعلنة، داعين المجتمع الدولي إلى التفريق بين تبادل رسائل تحذيرية وحوار تفاوضي جاد. تستمر حالة الضبابية حول ما إذا كانت هذه التصريحات تعكس سياسة رسمية موحدة في واشنطن أم أنها جزء من خطاب تصعيدي يستهدف داخليًا وحشدًا سياسيًا خارجيًا. ومع اشتداد وتيرة الأحداث، يبقى وقف التصعيد مرهونًا بمسارات دبلوماسية مفتوحة وبقدرة الوسطاء على ترجمة التبادلات غير الرسمية إلى اتفاقات قابلة للتطبيق. شبكة نفوذ الإخبارية ستتابع تطورات الموقف وتزوّد قراءها بتحديثات آنية مع ظهور معلومات أو توضيحات رسمية من الطرفين أو من وسطاء دوليين.
سياسة
الأمير فيصل بن فرحان ونظيرته البريطانية يستعرضان العلاقات الثنائية ويبحثان المستجدات الإقليمية على هامش اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع