البيت الأبيض: ترامب يؤكد جدولاً زمنياً لإنهاء العمليات خلال أسبوعين إلى ثلاثة | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
البيت الأبيض: ترامب يؤكد جدولاً زمنياً لإنهاء العمليات خلال أسبوعين إلى ثلاثة
شارك:
أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيلقي خطاباً يوضح فيه جدولاً زمنياً لإنهاء العمليات العسكرية الجارية، يتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع. جاء الإعلان في بيان رسمي تلاه متحدث باسم الرئاسة الأميركية، ونقلته وسائل إعلام دولية وعربية بينها بي بي سي، سي إن إن، والرايبي. وقد سبق الإعلان تصريحات لترامب أمام الصحفيين أشار فيها إلى أن واشنطن قد «تنهي حملتها» في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، في ظل العمليات العسكرية المتصاعدة التي تشهدها مناطق متنازع عليها مع طهران. وقال البيت الأبيض إن الخطاب سيعمد إلى توضيح معالم خطة إدارة ترامب وموعد انتهاء المرحلة الحالية من العمليات، كما سيعرض موقف الإدارة من الخطوات المقبلة على المستويين العسكري والدبلوماسي. وتعكس تصريحات البيت الأبيض سعي الإدارة الحالية لتقديم إطار زمني واضح للعمليات، في محاولة لتهدئة الجدل الداخلي والضغط الدولي حول استمرار المواجهات. وتأتي هذه الخطوة بعد سلسلة بيانات وتصريحات متبادلة بين واشنطن وطهران، وتصاعد في ضربات جوية وبرية ونشاط استخباراتي في محاور عدة. ولم يحدد البيان تفاصيل تقنية عن كيفية تنفيذ الجدول الزمني أو المعايير التي ستعتمدها واشنطن لتحديد «نهاية العمليات». كما لم يتضمن البيان إشارات تفصيلية حول دور الحلفاء أو إمكانية التوصل إلى اتفاق سياسي قبل انتهاء العمليات المعلَن عنه. وتناقلت تقارير إخبارية تحفّظات من محللين يشيرون إلى أن واقع الميدان قد يَصعب الالتزام بمهل زمنية صارمة، وأن شروط إنهاء العمليات مرتبطة بتحقيق أهداف عسكرية وسياسية محددة. ومن المتوقع أن يركز خطاب ترامب على مبررات اتخاذ الإجراءات العسكرية الحالية، والنتائج التي تحققت حتى الآن، إلى جانب مقترحات إدارة البيت الأبيض بشأن مرحلة ما بعد العمليات. كما سيحاول العرض الرئاسي ردّ المخاوف الداخلية حول طول أمد النزاع وتكاليفه الإنسانية والاقتصادية. تباينت ردود الفعل الدولية والإقليمية على الإعلان. بعض العواصم دعت إلى ضبط النفس ومواصلة القنوات الدبلوماسية لتفادي اتساع رقعة الصراع، في حين ركزت صحف ومراقبون على ضرورة وجود خطة واضحة لإعادة الاستقرار بعد الإعلان عن أي «انتهاء» للعمليات. وأشارت تقارير إخبارية إلى تحذيرات من أن الإعلان عن مهلة زمنية قد يترك آثاراً في المعادلات الاستراتيجية إذا لم تُدعَم بخطوات سياسية قابلة للتنفيذ. تبقى تفاصيل الخطة وشروط تنفيذ الجدول الزمني بانتظار خطاب الرئيس المرتقب ومتابعة ردود الفعل الرسمية من طهران وحلفاء واشنطن. وستظلّ وسائل الإعلام ومراكز الأبحاث تراقب أي مؤشرات عملية على الأرض قد تؤكد أو تنفي قدرة الإدارة الأميركية على الالتزام بالإطار الزمني المعلن.
سياسة
ادعاءات إعلامية عن إصابة كمال خرازي ومقتل زوجته خلال قصف على طهران.. مصادر رسمية لم تؤكد