البنتاغون يضاعف أسطول «الخنزير البري» A‑10 في الشرق الأوسط وسط تصاعد التوتر | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
البنتاغون يضاعف أسطول «الخنزير البري» A‑10 في الشرق الأوسط وسط تصاعد التوتر
شارك:
نقلت تقارير صحفية غربية، من بينها ما تناقلته صحيفة «النهار» عن مصدرها في «نيويورك تايمز»، أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) عملت على تعزيز وجود طائرات الهجوم الأرضي من طراز A‑10 Warthog، المعروفة باسم «الخنزير البري»، في منطقة الشرق الأوسط خلال الأسابيع الأخيرة. وأشار التقرير إلى أن الإجراءات شملت زيادة عدد الدوريات ونقل أفرع إضافية من هذا النوع من الطائرات إلى قواعد ونقاط عمليات في المنطقة. تأتي هذه التحركات في سياق تصاعد التوترات الإقليمية، لا سيما على خلفية الخلافات بين الولايات المتحدة وإيران وتصاعد الحوادث الميدانية التي شهدتها مياه الخليج ومحيطها. وتُعد طائرات A‑10 مخصصة للدعم الناري والقرب من القوات البرية، وتتميز بمدفعها الكبير من طراز GAU‑8 وقدرتها على حمل ذخائر متنوعة وقذائف موجهة وغير موجهة، ما يجعلها أداة لعمليات الدعم الأرضي ومهاجمة أهداف مدرعة. مصادر التقارير أشارت إلى أن التعزيزات الأميركية لم تقتصر على طائرات الهجوم فحسب، بل تزامنت مع تحركات بحرية وجوية أوسع، تضمنت خططاً لتعزيز تواجد حاملات طائرات وسفن حربية، وفق تغطيات إعلامية سابقة أشارت إلى استعدادات إضافية تم توجيهها إلى المنطقة. ومع ذلك، لم يصدر البنتاغون تعليقاً تفصيلياً أو بياناً رسمياً يؤكد بالضبط عدد الطائرات المنقولة أو المواقع التي تم تمركزها فيها، وهو ما يترك مساحة للتكهنات حول نطاق ومدة التعزيز. المحللون العسكريون وصفوا خطوة زيادة تواجد A‑10 بأنها رسالة مزدوجة: أولاً لرفع قدرات الرد السريع والدعم القريب للقوات الأميركية وحلفائها على الأرض، وثانياً كإشارة ردع لخصوم محتملين في المنطقة. ورغم أن الطائرة تُعد متقادمة نسبياً مقارنة بالمقاتلات الحديثة، فإن تصميمها مخصص لتحمل الأضرار والقدرة على تنفيذ مهام القصف التكتيكي بدقة نسبية ضد أهداف أرضية. على الصعيد السياسي، أثارت التقارير ردود فعل متفاوتة لدى الدول الإقليمية. فقد رحبت بعض دول الحلفاء بزيادة القدرات الأميركية التي تعزز الأمن الإقليمي وفق وجهة نظرها، بينما أعربت أطراف أخرى عن قلقها من أي تصعيد قد ينزلق إلى مواجهة أوسع تؤثر على المدنيين والبنى التحتية الحيوية. خلاصة الأمر أن نقل وتعزيز طائرات A‑10 إلى الشرق الأوسط، وفق ما نقلته التغطيات الإعلامية، يعكس تحركاً عسكرياً واضحاً ضمن دائرة الاستعدادات الأميركية للتعامل مع سيناريوهات تصعيد متعددة. ومع غياب بيان رسمي مفصل من البنتاغون، يبقى الموقف عرضة للتطورات ومرتبطاً بتحركات دبلوماسية وميدانية لاحقة، ما يستدعي متابعة دقيقة من قبل المراقبين والإعلام المحلي والدولي.
سياسة
تقارير: ترامب أُطلع على خطة أمريكية للاستيلاء على نحو 1000 رطل من اليورانيوم الإيراني