البيت الأبيض يحذّر: ترامب يهدد بضربات أشد إذا رفضت إيران "حقيقة هزيمتها" | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
البيت الأبيض يحذّر: ترامب يهدد بضربات أشد إذا رفضت إيران "حقيقة هزيمتها"
شارك:
واشنطن — حذر البيت الأبيض، وفق تقارير وسائل إعلام دولية، من أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قد يلجأ إلى ضربات عسكرية أشد ضد إيران إذا لم تقبل طهران ما وصفته الإدارة بـ"حقيقة هزيمتها" في الصراع الدائر بمنطقة الشرق الأوسط. جاء التحذير في سياق تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران وحلفائها، بعد تبادل اتهامات وعمليات عسكرية متفرقة شملت ضربات أمريكية وإسرائيلية على أهداف مرتبطة بطهران في عدة دول بالمنطقة. ونقلت شبكات إخبارية بارزة منها BBC وCNN عن مسؤولين في البيت الأبيض ومصادر مطلعة أن الإدارة الأمريكية تُعدّ خيارات عسكرية إضافية كجزء من استراتيجية الردع، لكنها تظل متخوفة من تبعات أي تصعيد على نطاق أوسع. المشهد السياسي الراهن يتسم بتقلبات في خطاب واشنطن: من جهة تُبقي الإدارة على شق الضغط العسكري كوسيلة لردع تصعيد إيراني، ومن جهة أخرى تظهر إشارات محدودة نحو إتاحة مسارات دبلوماسية قد تؤدي إلى مفاوضات في حال توفرت شروط محددة. ورغم ذلك، تظل لهجة التهديد واضحة في بيانات وتصريحات بعض المسؤولين، الذين يشيرون إلى أن الخيار العسكري لا يزال على الطاولة إذا لم تتراجع طهران عن خطوات تعتبرها واشنطن تهديداً لمصالحها ومصالح حلفائها. ردود فعل طهران الرسمية كانت سريعة ومستفزة، حيث وصفت بعض البيانات التهديدات الأمريكية بأنها «محض دعاية» و«دعوات للعدوان»، فيما حذّر قادة سياسيون وعسكريون إيرانيون من أن أي ضربة ستقابل بردٍ متناسب وقاسٍ قد يستهدف مصالح الولايات المتحدة والشركاء الإقليميين. المجتمع الدولي عبّر عن قلق متزايد من احتمال انفلات الوضع، ودعا دبلوماسيون غربيون وعرب إلى ضبط النفس وفتح قنوات اتصال لتجنّب مواجهة قد يكون لها عواقب إنسانية واقتصادية واسعة النطاق، خصوصاً في ضوء تبعات أي تصعيد على خطوط الملاحة في مضيق هرمز وأسواق الطاقة العالمية. المعطيات على الأرض حتى الآن تظهر نزاعاً متعدد الأبعاد: عمليات عسكرية محدودة، تهديدات كلامية وسياسية، وتحركات دبلوماسية محدودة تحاول استكشاف ممرات للحوار. وتُشير المصادر الإخبارية إلى أن واشنطن توازن بين رغبتها في ردع طهران ومنع تفاقم الصراع، وبين حسابات داخلية وإقليمية قد تدفع بخيارات أشد إذا اعتُبرت المصالح الأمريكية معرضة للخطر. في هذا المناخ المتوتر، تبقى الأنظار منصبة على أية إشارات رسمية إضافية من البيت الأبيض أو تصريحات مباشرة من إدارة ترامب إذا ما عادت إلى السلطة أو عبر ناشطين سياسيين مرتبطين به، إلى جانب ردود فعل طهران وحلفائها التي قد تحدد مسار التصعيد أو دفع الأطراف نحو مسارات تفاوضية بديلة. المصادر: تقارير BBC Arabic وCNN Arabic، ومتابعات إعلامية دولية.
سياسة
السعودية ترحب بتبني مجلس حقوق الإنسان قراراً بالإجماع بشأن الهجمات الإيرانية