الجدعان: نستخدم خط أنابيب «شرق–غرب» للحد من تداعيات أزمة الطاقة العالمية | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
اقتصاد
الجدعان: نستخدم خط أنابيب «شرق–غرب» للحد من تداعيات أزمة الطاقة العالمية
شارك:
قال محمد الجدعان، وزير المالية السعودي، إن المملكة تُستخدم حالياً خط أنابيب «شرق–غرب» كأحد أدوات التخفيف من تداعيات أزمة الطاقة العالمية، محذراً من أن تأثير الاضطرابات الأخيرة يتجاوز تأثيرات جائحة «كوفيد‑19» في حال استمرارها. ونقلت صحيفة "الاقتصادية" عن تصريحه: "نستخدم خط أنابيب شرق غرب حالياً للحد من تداعيات أزمة الطاقة العالمية، وتأثير ما شهدناه في الأسابيع الماضية يتجاوز ما شهدناه خلال جائحة كوفيد 19، إذا استمر هذا الوضع فسنشهد تأثيراً أكبر بكثير". تصريحات الجدعان تأتي في سياق تحذيرات متزايدة من انعكاسات نقص الإمدادات وارتفاع أسعار الطاقة على الاقتصادات العالمية، وما قد تسببه من ضغوط تضخمية وأثر على النمو. وأكد الوزير أن المملكة تعمل على عدد من التدابير الاحترازية واللوجستية للحد من الأثر على الأمن الطاقي والاقتصاد الوطني، من بينها الاستفادة من البنية التحتية القائمة مثل خط أنابيب "شرق–غرب" لتأمين تدفقات الطاقة والمساعدة في توازن الأسواق الإقليمية. من الناحية الاقتصادية، يشير استخدام خطوط أنابيب احتياطية إلى اعتماد سياسات تشغيلية تهدف إلى زيادة المرونة أمام صدمات العرض. ومع أن السعودية تملك أدوات مالية قوية واحتياطيات سيادية تمكنها من الصمود أمام صدمات قصيرة المدى، فإن استمرار أزمة الطاقة العالمية لفترات ممتدة قد يفرض ضغوطاً جديدة على الموازنات والإنفاق العام، وهو ما أكده الوزير ضمن تحذيره "سنشهد تأثيراً أكبر بكثير" إذا استمر الوضع. ويرسم الجدعان صورة تتطلب استجابة متعددة المستويات: أولاً إدارة تدفقات الطاقة عبر قنوات إقليمية وبنية تحتية قائمة، وثانياً تنسيق سياساتية مع شركاء دوليين وإقليميين لضمان استقرار الأسواق، وثالثاً حزم سياسات مالية ونقدية مرنة للتعامل مع تبعات أي تدهور مطول في المعروض والطاقة. وأضافت التقارير أن الجهات الحكومية في المملكة تراقب عن كثب تطورات السوق الدولية وتعد سيناريوهات استجابة بحسب المسارات المتوقعة. تتضمن مخاطر تفاقم أزمة الطاقة زيادة الضغوط التضخمية عالمياً، ارتفاع تكاليف الإنتاج والنقل، واضطرابات في سلاسل الإمداد قد تمتد لتؤثر على قطاعات واسعة. وفي ظل هذه المخاطر، تبقى قدرة الدول المنتجة على توظيف البنى التحتية المتاحة وإجراءات السياسات الاقتصادية حاسمة لتقليل الشق الاقتصادي والاجتماعي لتلك الصدمات. شبكة نفود الإخبارية ستتابع تطورات تصريحات وزير المالية والتدابير التي قد تعتمدها المملكة لاحقاً، لا سيما ما يتعلق بدور البنية التحتية للطاقة وسياسات الاحتياط المالي في دعم استقرار السوق المحلي والإقليمي. للمزيد من التفاصيل حول تصريحات الجدعان والتعليقات الرسمية نرجو مراجعة التقرير الأصلي في صحيفة "الاقتصادية".
اقتصاد
وزير المالية: الأسواق لم تقِيم تداعيات ما يحدث بالكامل وثمار استثمارات طويلة المدى مكنتنا من التعامل مع الأزمة